مركز المجتمع المدني والديمقراطية هي منظمة غير حكومية غير ربحية مستقلة تنبع قرارتها من ذاتها ومن ارادة أفرادها. تسعى الى بناء مجتمع مستقر يسوده العدل والسلام المستدام ويعيش فيه الانسان حرا متمتعا بكامل حقوقه.
منذ تأسيسها عام ٢٠١٢ تعمل CCSD من اجل المساهمة في بناء مجتمع مدني قوي ومتماسك من خلال دعم المنظمات والافراد بهدف خلق بنية مجتمعية متماسكة.
CCSD لا تؤمن بالعنف ولا تتخذ من العنف وسيلة او طريقة لتحقيق اهدافها فنحن نؤمن بان الحوار والإدارة السليمة للتنوع هو السبيل الافضل لتحقيق طموحات من نعمل من اجلهم وبناء عليه نحن نؤمن بان الديمقراطية هي البديل عن العنف وهو الخيار الافضل لتحقق العدالة والمساواة والحرية للجميع بغض النظر عن انتمائه الديني او العرقي او النوع الاجتماعي.
ومن أجل الوصول الى مجتمعات متماسكة ومتسامحة يسودها المساواة والعدالة نسعى لترسيخ حقوق الانسان وجعلها المحرك الأساسي والرئيسي للمجتمعات التي نستهدفها من خلال عملنا.
كما انه لحقوق النساء مقاربتين رئيستين وحتميتين في عملنا الاولى تتعلق بحقوق الانسان والثانية لا يمكن أن تحقيق الديمقراطية بدون تحقيق المساواة والعدالة الجندرية.

قيمنا الأساسية

١- الحقوق والحريات: كل السوريون لهم الحق في الحصول على كامل حقوقهم السياسية والمدنية والحق في حرية التعبير والرأي، حرية التجمع والحركة وتشكيل التنظيمات والتجمعات المختلفة بغض النظر عن انتمائهم القومي، أو الديني أو الطائفي، أو أي محددات اخرى كالنوع الاجتماعي، أو العمر.
٢- العدالة والمساواة: تعد معايير حقوق الإنسان هي الأساس في عملنا ونحض الجميع على تطبيقها والالتزام بها لذلك فالجميع متساوون امام القانون وفي الحقوق والواجبات.
العدالة في المرحلة الانتقالية بما يتضمن تعويض الضحايا ومحاسبة مرتكبي الجرائم بمحاكمات أمام القانون.  المساواة في الفرص واحترام حقوق الآخرين وواجباتهم والعدالة الاجتماعية لجميع المواطنين.
٣- الشفافية والنزاهة: الوضوح في العمل والتخطيط وعملية اتخاذ القرار والإجراءات المرتبطة و حرية تدفق المعلومات و مراقبة الأنظمة و الالتزام بالصدق و الدقة. هو ركن أساسي من أركان العمل.
٤- التشاركية والتضمين: مشاركة جميع المواطنين والتعاون  مع الجميع و التعامل مع كافة شرائح المجتمع بالمستوى ذاته و بالمساواة مع الجميع.
إشراك أكبر شريحة ممكنة، و إن أمكن جميع فئات المجتمع باتخاذ القرارات و الحلول.
٥- العيش المشترك: بناء على تعددية المجتمع السوري العرقية والدينية والطائفية، ولتساهم هذه التعددية في بناء مستقبل أفضل نرى أنه يجب أن يكون هناك احترام دائم لجميع التقاليد الدينية و العرقية المتنوعة الخاصة بكل مكون من مكونات المجتمع السوري على المستوى المحلي و الوطني. ويجب الا يكون تنوع هذه المجتمعات او العقائد او التاريخ أو التقاليد سبباً للدخول في صراعات بينية بين المكونات السورية المتنوعة، بل يجب العمل على ايجاد قواسم عيش مشترك بين هذه المكونات والبناء عليها للوصول الى مواطنة تحفظ حقوق كل المكونات والأفراد بغض النظر عن انتمائهم.

Copyright © 2017 CCSD.