مع تحول الحراك الشعبي المدني الى صراع مسلح، بدأت المرأة تُغيَّب عن الساحة ويطفو مشهد الرصاص والدماء الى السطح. ومع تطور الأحداث وصولاً الى نقطة معقدة جداً، بات من الضروري إظهار الوجه الذي حاول الساسة إخفاءه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، الوجه الذي يحرز انجازات ترقى لأن تكون جذور مخرج من الأزمة الدموية التي تشهدها البلاد، هذا
الوجه المخفي عمداً هو المرأة، بفعاليتها، قوتها، وقدرتها على ابتكار مخارج لمشاكل تعصف بالوجود الانساني .

لقراءة الكتيب من خلال الرابط التالي : سوريات خلف الكواليس

Copyright © 2017 CCSD.