شهد العالم يوم السبت الماضي الموافق لــ 7 نيسان 2018 هجوماً جديداً، بسلاح تشير كافة الدلائل الأوّلية إلى كونه كيميائياً، راح ضحيّته أكثر من ١٥٠ مدنياً، بينهم العديد من الأطفال والنساء، إضافة إلى مئات الجرحى في مدينة دوما الواقعة في الغوطة الشرقية.

 إن ما جرى ما هو إلا حلقة جديدة من مسلسل القتل اليومي الممنهج الذي يتعرّض له المدنيّون في الغوطة الشرقية بشكل عام، من قِبَل الآلة العسكرية للحكومة السورية، وبدعم وتغطية من حلفائها الروس والإيرانيّين.
إننا في مركز المجتمع المدني والديمقراطية، في الوقت الذي ندين فيه بشدّة الهجوم الحاصل في الغوطة الشرقية؛ فإننا نعدّ أن عدم اتّخاذ المجتمع الدولي آليّات تنفيذية فعّالة لقراراته، التي تنصّ على حماية المدنيّين في المناطق السورية المختلفة، أدّى إلى استمرار الحكومة السورية في استخدام الأسلحة الكيماوية ضدّ المدنيين.
وعليه ندعو المجتمع الدولي:

  • إلى تحمل مسؤوليّاته تجاه حماية المدنيين في سوريا ومحاسبة المرتكبين لهذه الجرائم الفظيعة التي يتعرّضون لها.
  • كما ندعوه إلى عدم الصمت على السياسة التي تنتهجها الحكومة السورية وحلفاؤها والمتمثّلة: “إمّا بالموت أو التهجير القسريّ للمدنيّين عن بيوتهم إلى مصائر مجهولة“.
  • ونؤكّد مطالبنا إلى مجلس الأمن بوقف إطلاق النار على كامل الأراضي السورية، والالتزام بجميع القرارات التي أصدرها وتنفيذها فوراً وبدون تباطؤ أو تلكّؤ، وخاصة القرار ٢٢٥٤، والتي من شأنها إعادة إحياء العملية السياسية وتحقيق انتقال سياسي بناء على بيان جنيف١.

Copyright © 2017 CCSD.