يراقب السوريون الهدنة التي تم الاعلان عنها بضمانات روسيا تركية بأمل كبير، ويتطلعون لنجاحها، ويأملون أن تكون بداية لانتقال سياسي يحقق طموحاتهم بالحرية والعدالة والديموقراطية.
نحن في مركز المجتمع المدني والديموقراطية إذ لم نألوا جهدا منذ التأسيس على دعم أي جهد من شأنه حقن دماء السوريين.
وتحقيق طموحاتهم التي خرجوا من أجلها؛ ندعوا جميع الأطراف الالتزام بالهدنة المعلنة حقناً للدماء السورية، والعمل على إنجاحها؛ ونتطلع الى:
1- أن تكون هدنة وقف الاعمال العدائية هي بداية لبدأ مسار تفاوضي تحت مظلة الأمم المتحدة وتطبيق قراراتها الخاصة بسورية وبشكل خاصة القرار ٢٢٥٤.
2- وندعوا لضرورة تضمين جميع الأطراف السورية في اتفاق الهدنة، وأخذ مصالحهم بعين الاعتبار، والعمل على إخراطهم بالاتفاقية المبرمة.
3- وندعوا لإشراك وتضمين المجتمع المدني السوري بكل الجهود التي تساعد في ترسيخ وقف الاعمال العدوانية وتمهيد الطريق للمفاوضات.
وأخيرا إننا في مركز المجتمع المدني والديموقراطية ننظر إلى هذه الاتفاقية على انها استحقاق هام، يجب الاستفادة منه وتتويجه بحل سياسي يفضي الى بناء نظام ديمقراطي تعددي.

%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9

Copyright © 2020 CCSD.