لكلّ فرد الحقّ في الاشتراك في إدارة الشؤون العامة لبلاده، إمّا مباشرة وإمّا بواسطة ممثّلين يتمّ اختيارهم اختياراً حرّاً. لكلّ شخص نفس الحقّ الذي لغيره في تقلّد الوظائف العامة في البلاد.
إن إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة، ويُعبّر عن هذه الإرادة بانتخابات نزيهة دورية تجري على أساس الاقتراع السرّي وعلى قدم المساواة بين الجميع أو حسب أيّ إجراء مماثل يضمن حرّية التصويت. (المادّة ٢١ الإعلام العالميّ لحقوق الإنسان ١٩٤٨).

لم يَخُضِ المجتمع السوري تجارب انتخابيّة كبيرة لغياب الحياة السياسية التعدّدية بسبب هيمنة الحزب الواحد (حزب البعث)، حيث اقتصرت الانتخابات على استفتاءات خلال العقود الماضية، كما أن المواطن لا يمتلك حرّية الاختيار لممثّليه في البرلمان أو في الحكومة بشكل فعّال، بل إن المجتمع السوري لم يشهد انتخابات شفّافة ونزيهة، ولم يكن هناك قانون انتخابيّ يتيح للجميع المشاركة بفعاليّة في الانتخابات.

تكريس ثقافة النزاهة ورفع الوعي في أهمّية الانتخابات وتمكين المجتمع المدنيّ متمثّلاً بالمؤسّسات والأفراد، وذلك من خلال ممارسة عملية انتخابات ديمقراطية نزيهة وشفّافة ضمن الهيئات الحكومية، وتدريب المنظّمات غير الحكومية على مراقبة العمليات الانتخابية.

Copyright © 2020 CCSD.