لايزال مسلسل التهجير القسري يلاحق السوريين أينما وجدو، والتي كان أخرها قوافل المهجرين من ريف حمص الشمالي، ومن جنوبي دمشق. ما يميز هذا التهجير حالياً أن المهجرين لا يسمح لهم بالدخول إلى مناطق سيطرة درع الفرات في ريف حلب.
حيث لا تزال قوافل المهجرين الراغبين في الانتقال إلى مناطق درع الفرات في العراء لليوم الرابع على التوالي بدون إبداء أي اسباب واضحة او مبررات منطقية لمنعهم من الدخول.
يبلغ العدد الحالي للمهجرين المنتظرين ما يقارب من 68 حافلة )حوالي 1500 شخص بينهم اطفال ونساء) جلهم من مهجري جنوبي دمشق في منطقة تل الرحال )وهي منطقة تقع قبل مدينة الباب(، بأوضاع انسانية صعبة؛ بانتظار السماح لهم بالدخول.
إن هذا المنع للمهجرين قسراً اضطر بأهالي منطقة الباب بالخروج بتظاهرة منددة، ومطالبة بالسماح لهم بالدخول، والاسراع في تقديم المساعدات العاجلة لهم.
وعليه يدعو مركز المجتمع المدني والديموقراطية:
وأخيراً ندعو لعدم استخدام المدنيين كأوراق سياسية للضغط بين الاطراف المختلفة.