أطفال إدلب يترقبون الموت

أطفال إدلب يترقبون الموت؛

تحت مرأى ومسمع من المجتمع الدولي

20 أيلول/سبتمبر  2018

يترقب السكان المدنيين في محافظة ادلب منذ ما يقارب من الشهر مصيرهم الذي سيؤولون إليه، بعد تصاعد التهديدات لاقتحام المنطقة عسكرياً،

والتي بدأت مؤشراته تظهر بالاستهدافات المتكررة ليس للأهداف العسكرية فحسب، وإنما لكافة الأعيان المدنية في المحافظة.

وقد تم توثيق خلال الأسبوعين الماضيين:

إن هذه الهجمات الحاصلة في المنطقة تعطي مؤشرات واضحة إلى أن أي حملة عسكرية في مناطق شمال غرب سورية، لن تستثني المدنيين، وسيكون لديها عواقب وخيمة عليهم، خاصة أن عدد من يقطن في هذه المنطقة يصل إلى ثلاثة ملايين ونصف المليون مدني، (حوالي ٥٧٪ منهم نساء وأطفال). مما يهدد بأن تكون كارثة إنسانية أخرى التي سيشهدها العالم في حال حدوث أي عمل عسكري وخاصة في ظل عدم وجود مناطق آمنة يلجأ إليها السكان المدنيين.

وعليه فإن المنظمات السورية التي عملت في مشروع “أنقذوا المدارس السورية” تشدّد على ضرورة وقف الهجمات واحترام المعايير الدولية، وقواعد القانون الدولي الإنساني من أجل حماية حياة أولئك الذين لا يشاركون في الأعمال العدائية.

 المنظمات المشاركة في مشروع “أنقذوا المدارس السورية” تحث الأطراف المتنازعة على:

المنظمات الموقعة على البيان:

شاركنا في التوقيع على البيان من خلال الرابط التالي:

https://goo.gl/forms/t5UfqkNUXqkgEXs52