درعا تحت النار مجدّداً

بدأ التصعيد في درعا في الشهر السادس من العام الجاري وأصدرت اللجان المركزية في 27 حزيران بياناً عن وجهاء المحافظة اعترضت على الموقف الروسيّ لأنه تحوّل من ضامنٍ للتسوية إلى ضاغطٍ على أبناء محافظة درعا

المدنيّون في درعا أصبحوا محاصرين من جميع الجهات ضمن مربعٍ لا يتجاوز ٢ كم2  . هناك نقصٌ بالحاجات الأساسيّة، ولا يدخل إليها أيّ موادٍّ غذائيّةٍ أو طحينٍ أو وقودٍ، إضافةً إلى انعدام الخدمات الطبّيّة  بعد أن تمّ استهداف النقطة الطبّيّة الوحيدة مع سقوط العديد من الضحايا.

يرجى الضغط هنا لاطلاع على الورقة