انطلاقا من التردّي المتفاقم في أوضاع النساء السوريات، حيث يتنامى التمييز ضّدهن وحرمانهن من حقوقهن في التنمية والعمل والتعليم، ومن الحقوق المدنية وحق منح الجنسية لأطفالهنّ، ويُقصَين من المشاركة الفاعلة في الشأن العام، ومراكز/مواقع صنع القرار، إضافة لارتفاع وتائر العنف ضدّهن بجميع أشكاله، بما فيها العنف الجسدي والنفسي والجنسي والاقتصادي والقانوني، واستخدامهن كوسيلة حربٍ من قبل جميع قوى الأمر الواقع وكل أطراف الصراع في سوريا، في استمرار لواقع ظالم كرّسته منذ عقود سلطات الاستبداد السياسي والديني.
يرجى الضغط هنا للاطلاع على الوثيقة