فعاليات مؤتمر جنيف لموارد السلام

قام مركز المجتمع المدني والديمقراطية في سوريا | CCSDS بالشراكة مع مبادرة التغيير السلمي | PCI باختتام المرحلة الأولى من مشروع موارد السلام بمؤتمر دولي في سويسرا،حضره عديد من الحكومات والمنظمات الدولية، واستمرت فعالياته على مدار يومين.

 جمع مؤتمر جنيف لموارد السلام في 31 آذار ممثلين عن الحكومات البريطانية، والأمريكية، والهولندية، والمفوضية الأوربية، وممثلين عن كل من الأمم المتحدة، وهيومن رايتس ووتش، ومبادرة النساء السوريات، وبعض المنظمات التي تعمل في المسار الثاني، بالإضافة إلى أعضاء من CCSDS و PCI.

على مدار يومين كاملين تدوال الحضور العديد من المسائل التي تعنى بالشأن السوري وتعميق مفهوم موارد السلام، والتحديات التي تواجه عمليات السلام بالمجمل، بالإضافة للعمل على إيجاد أفضل الطرق التي تعمل على دعم السلام.

وخرج المؤتمر بالعديد من التوصيات والنتائج في جلسته الاختتامية وهي:

1. زيادة الوعي بين المنظمات والعاملين في مجال المجتمع المدني والجهات والمنظومات السياسية الفاعلة بأهمية عنصر الشمولية في عمليات السلام.

2. تعزيز مشاركة القاعدة الشعبية في صنع القرار وتسهيل السبل لتحقيق ذلك.

3. خلق عملية تشاورية بين موارد السلام المحلية ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة والجهات السياسية، وذلك من أجل إنشاء توافق بالإجماع على أهم الأمور التي تخص عمليات السلام في سوريا، وذلك للقيام بخطوات تشاركية حتى يتم تنفيذ هذه الخطط و البنود.

و من شان هذه الخطوات خلق حلقات تغذية راجعة بين القاعدة الشعبية، متمثلة بالمشاركين من موارد السلام والمسار الثاني متمثلاً بمجموعة منظمات المجتمع المدني والمسار الأول، بما يشمله من حكومات وجهات دولية والأمم المتحدة.

وقد تجلت الشفافية في هذا اللقاء من خلال الأمثلة الواقعية التي قدمها المشاركون من موارد السلام، وأيضاً التحديات التي يواجهونها في سبيل القيام بأبسط عمليات تفاوض لوقف إطلاق العنف على المستوى المحلي.

و مع نهاية المرحلة الأولى من مشروع موارد السلام، تبدأ التحضيرات للمرحلة الثانية، والتي ستكون مكملة للمشروع الأول، مع التركيز أكثر على التوسع في موارد السلام، واستقطاب المزيد من هؤلاء العاملين في مجال السلم الأهلي في المناطق المحلية، وزيادة حلقات النقاش التي تضم موارد السلام والمواطنين، من أجل نقل تجارب المصالحة المحلية إلى الناس، ومن ثم ربط موارد السلام في سوريا مع بعضهم البعض، ومع المنظمات التي تعمل على السلم الأهلي، من أجل العمل معاً، بالإضافة إلى مشاريع أخرى في هذا المجال، من حملات إعلامية ومؤتمرات.