في 16 آذار من عام 2011، نظم ناشطي الحراك المدني السوري اعتصاماً في العاصمة السورية دمشق للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الرأي ولرفض سياسات القمع والتنكيل الذي يمارسها النظام السوري وأجهزته الأمنية. ألهم هذا الاعتصام مئات الآلاف من السوريات والسوريين لمتابعة النضال من أجل احترام المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، من أجل الحرية و العدالة، ومن أجل بناء دولة ديمقراطية مبنية على أسس سيادة القانون، على الرغم من قمع النظام السوري للحراك السلمي وارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من اعتقال وتعذيب وقصف وتهجير قسري وحصار وتجويع وغيرها.
وعلى الرغم مما شهدته بلادنا خلال الأعوام الماضية من دمار شامل للبنية التحتية ومئات آلاف الضحايا وملايين النازحين داخلياً واللاجئين في مختلف أرجاء العالم، ندعو في هذا اليوم كل القوى الديمقراطية السورية والمجتمع المدني السوري إلى الحوار و التنسيق و التعاون و العمل معاً من أجل: