حلول مدنية للسلام والعدالة والتنمية: ملتقى حواري لسوريا المستقبل

استضاف مركز المجتمع المدني والديمقراطية (CCSD) فعالية “حلول مدنية في دمشق”، التي جمعت ممثلين من منظمات المجتمع المدني السوري لمناقشة مستقبل البلاد ورسم مسارات للتغيير البناء. وقد شكّل هذا الحدث الحوار الأول من نوعه بعد مرحلة التحول، بمشاركة متنوعة من النساء، الشباب، القيادات المحلية، والناشطين من مختلف مناطق سوريا، برعاية ١٦ شريكًا محليًا.

افتتحت الفعالية بكلمة ترحيبية أكدت على الأهمية التاريخية للحوار السوري-السوري كركيزة لبناء مستقبل البلاد، مشددة على أن صوت المجتمع المدني يشكل حجر الزاوية لأي عملية انتقالية حقيقية نحو السلام والاستقرار.

شملت الفعالية ثلاث جلسات رئيسية تمخض عنها رزمة من التوصيات:

 نساء من أجل مستقبل سوريا – من التجربة إلى الاستراتيجية

ناقشت هذه الجلسة الدور الحيوي للنساء في بناء السلام وتوفير بيئة آمنة. قادت الجلسة أربع متحدثات رائدات من خلفيات متنوعة، حيث قدمن شهادات ورؤى واستراتيجيات عكست أثر النساء السوريات في التغيير. أكدت النقاشات على أهمية قيادة النساء في صياغة مستقبل سوريا، بمشاركة ٥٤ مشاركًا/ة.

المبادرات المجتمعية والمساعدات الشعبية – إرادة المجتمع في مواجهة التحديات

ركزت الجلسة على استخلاص الدروس من المبادرات المجتمعية المحلية، حيث شارك أربعة قادة من المبادرات الشعبية تجاربهم العملية في التنظيم الذاتي للمجتمعات. حضر الجلسة ٦٣ مشاركًا/ة، مؤكدة قدرة المجتمعات السورية على مواجهة التحديات ودفع عجلة التنمية المحلية.

الشباب والديمقراطية – من التهميش إلى القيادة

تناولت الجلسة تجارب الشباب في القيادة المدنية والديمقراطية، حيث جلس على منصة الحوار شباب وشابات يمثلون تنوعًا جغرافيًا وفكريًا. شارك ٥٥ مشاركًا/ة في نقاشات حول تمكين الشباب وإتاحة مساحة أكبر لمشاركتهم في صناعة القرار.

التوصيات الرئيسية:

للشباب:

للمنظمات:

توصيات عامة وسياساتية:

ختم الشركاء الفعالية بكلمات أشادوا فيها بالنقاش البناء والغني، مشددين على أن التوصيات التي خرج بها اليوم ستشكل خارطة طريق للعمل المشترك خلال الفترة القادمة وأن هذه الفعالية لم تكن مجرد لقاء حواري، بل إعلانًا عمليًا عن نضج المجتمع المدني السوري وقدرته على قيادة مرحلة البناء والتغيير.