🗓 التاريخ: ٢٠ أيار ٢٠٢٦
🕓 الوقت: : ١٠:٠٠–١١:٣٠ صباحاً بتوقيت نيويورك | ٥:٠٠–٦:٣٠ مساءً بتوقيت دمشق | ٤:٠٠–٥:٣٠ مساءً بتوقيت وسط أوروبا
🔗 التسجيل عبر الرابط
في هذه المرحلة المفصلية التي تمرّ بها سوريا، نؤكد التزامنا العميق بأن السلام المستدام لا يمكن أن يُبنى إلا عبر إعلاء أصوات أولئك الذين يعيشون ويعملون في قلب مناطق الصراع وعلى تماس مباشر معه.
التغييرالحقيقي والمستدام يتطلب شراكة عابرة للقطاع العام و الخاص و المجتمع المدني وإدراكاً بأن الأنظمة الاقتصادية وقيادات الأعمال ورفاه المجتمعات عناصر مترابطة لا يمكن فصلها.
في محوره الثاني، يتجه برنامج “أصوات من أجل التغيير” إلى طرح سؤال محوري طالما تم تجاهله: ما الدور الذي يمكن أن يضطلع به قطاع الأعمال في بناء سلام مستدام وانتقال تشميلي؟
تستكشف جلسات هذا المحور أهمية “الركيزة الثالثة” — أي القطاع الخاص وقطاع الأعمال — إلى جانب القطاع العام والمجتمع المدني، وطبيعة الترابط والتكامل بين هذه الأطراف الثلاثة. فبتعاونها، تمتلك هذه القطاعات القدرة على بناء اقتصاد أكثر مرونة، ومجتمعات أكثر تماسكاً، وسلام أكثر استدامة.
سيتم التوقف عند محاور أساسية في هذا اللقاء من بينها:
نسعى من خلال هذه الحوارات إلى إعادة النظر في المسلّمات القائمة، وبناء شراكات جديدة، واستكشاف كيف يمكن للاعبين الاقتصاديين أن يصبحوا فاعلين حقيقيين في صناعة السلام، لا مجرد متابعين لتداعيات الصراع.
تُعد الدكتورة سيلا إلورثي واحدة من أبرز الشخصيات العالمية في مجال بناء السلام، وهي مؤلفة ومؤسسة لعدد من المبادرات الرائدة في تحويل النزاعات وتعزيز السلام المستدام. رُشحت ثلاث مرات لجائزة نوبل للسلام تقديراً لعملها مع مجموعة أوكسفورد للبحوث، التي أسستها عام ١٩٨٢، حيث كرّست عقوداً لتعزيز الحوار ونبذ العنف وتطوير مقاربات عملية لبناء السلام.
في عام ٢٠٠٣، أسست منظمة بييس دايركت لدعم وتمكين بناة السلام المحليين في مناطق النزاع حول العالم. كما أطلقت لاحقاً مبادرة “خطة الأعمال من أجل السلام”، التي تساعد القيادات والمؤسسات على الوقاية من النزاعات وبناء سلام مستدام من خلال أدوات عملية وتعاون فعّال.
وقد كانت مستشارة في تأسيس مبادرة مجموعة الحكماء العالميين إلى جانب شخصيات بارزة مثل ديزموند توتو وريتشارد برانسون وبيتر غابرييل. كما ساهمت في صياغة مناقشات عالمية حول القيادة وبناء السلام والتحول المجتمعي. ومن أبرز مؤلفاتها كتاب “خطة الأعمال من أجل السلام” الذي يستعرض دور قادة الأعمال في منع العنف وبناء مجتمعات أكثر سلاماً. وقد حازت على عدة جوائز دولية مرموقة، من بينها جائزة نوانو للسلام، وجائزة لوكسمبورغ للسلام، وجائزة غوآي للسلام.
وقد حفلت مسيرتها المهنية بتولي أدوار في لجان ضبط التكاليف والتدقيق لدى عمالقة الطاقة العالميين الذين يستثمرون في مجال الطاقة بسوريا مثل “شل” و”توتال” و”مول” و”إينانفتا بلين ” و بيترو كندا، مما منحها رؤية تحليلية ثاقبة في إدارة الموارد. وتتمتع المهندسة ثناء، وهي خريجة جامعة دمشق، بخبرة شاملة تغطي كافة مراحل المشاريع، بدءاً من إدارة مناقصات الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) وقيادة الفرق متعددة التخصصات، وصولاً إلى تطبيق استراتيجيات تحسين التكاليف وضمان الالتزام بأعلى المعايير العالمية في مجال الجودة والأمن والسلامة المهنية .
وعلى الصعيد الدولي، مثّلت وزارة النفط السورية في محافل عالمية كبرى مثل “مؤتمر البترول العالمي الأول للشباب “، حيث برزت كشخصية قادرة على طرح ومناقشة الإشكالات الفنية في قطاع النفط والغاز بكفاءة. وتُعرف ثناء الباشا بقدرتها على تحقيق نمو مستدام وبناء شراكات فعالة تجمع بين الخبرة التقنية والرؤية الاستراتيجية العابرة للحدود.