أصوات من أجل التغيير: دور النساء في قيادة التعافي الاقتصادي المبكر في سوريا

٧ تشرين أول ٢٠٢٦ | ١٠:٠٠–١١:٣٠ صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة | ٥:٠٠–٦:٣٠ مساءً بتوقيت دمشق | ٤:٠٠–٥:٣٠ مساءً بتوقيت وسط أوروبا

التسجيل عبر الرابط

تجمع هذه الجلسة من سلسلة أصوات من أجل التغيير بين خبرات سورية في المجال المالي وتجارب دولية في أجندة المرأة والسلام والأمن، لاستكشاف العلاقة بين مشاركة المرأة، وبناء السلام، والحوكمة المالية. وتناقش الجلسة دور المؤسسات المالية الفاعلة، والرقابة، والشفافية، وصنع القرار الشامل في دعم الاستقرار والتعافي، مع التركيز على أهمية ضمان مشاركة المرأة بصورة فاعلة في تشكيل المؤسسات  في سوريا.

كما ستتناول الجلسة الدروس المستفادة من التجارب الدولية في مجال المرأة والسلام والأمن، وكيف يمكن الاستفادة منها في المرحلة الانتقالية السورية، مع التركيز على المساءلة المؤسسية، وقيادة المرأة، وتطوير أنظمة ومؤسسات تستجيب لاحتياجات جميع المجتمعات.

ضيفات اللقاء

عبير أسعد — خبيرة مالية

عبير أسعد هي خبيرة مالية متخصصة تتمتع بأكثر من ١٤ عاماً من الخبرة في مجالات التدقيق المالي، والامتثال التنظيمي، والرقابة المصرفية. وهي حاصلة على درجة الماجستير في العلوم المالية والمصرفية من المعهد العالي لإدارة الأعمال (HIBA).

شغلت سابقاً منصب رئيس قسم الرقابة المكتبية في مصرف سوريا المركزي، حيث قادت فريقاً من المدققين للإشراف على القطاع المصرفي السوري، بما في ذلك المصارف العامة والخاصة، والمصارف التقليدية والإسلامية، ومؤسسات التمويل الأصغر. وتتمتع بخبرة واسعة في معايير التقارير المالية الدولية (IFRS) ومعايير المحاسبة الدولية (IAS)، وأطر بازل، وتقييم المخاطر، ومؤشرات الإنذار المبكر، وأنظمة الرقابة الداخلية، بما يسهم في تعزيز الحوكمة المالية وفعالية الرقابة التنظيمية.

ساهانا دارمابوري — خبيرة في بناء السلام والسياسات العامة

ساهانا دارمابوري هي خبيرة في بناء السلام والسياسات العامة، وتتمتع بأكثر من ٢٠ عاماً من الخبرة في تعزيز حقوق الإنسان وحقوق المرأة على المستوى العالمي. وتشغل منصب نائبة رئيس منظمة «مستقبلنا الآمن» ونائبة رئيس مؤسسة «باكس سابينس».

وتُعد ساهانا من أبرز الخبيرات العالميات في أجندة المرأة والسلام والأمن، وقد قادت جهود تأسيس أول كتلة برلمانية ثنائية الحزب معنية بأجندة المرأة والسلام والأمن في الكونغرس الأمريكي، دعماً لقانون المرأة والسلام والأمن في الولايات المتحدة. كما تقدم المشورة للحكومة الأمريكية، بما في ذلك وزارة الدفاع ووزارة الخارجية والكونغرس، إلى جانب مؤسسات عسكرية ومنظمات غير حكومية دولية، بشأن إدماج حقوق المرأة ومنع العنف في سياقات النزاع. وهي باحثة وكاتبة نشرت على نطاق واسع، واختيرت ضمن قائمة أبرز ١٠٠ شخصية نسوية عالمياً، كما شغلت زمالة في مركز كار لحقوق الإنسان في كلية كينيدي بجامعة هارفارد.