هذا العمل لم يكن يومًا جهدًا فرديًا، بل هو نتيجة تضامن أشخاص يؤمنون بأن التغيير الإيجابي ممكن في سوريا. ندعوكم إلى المساهمة بتبرعكم اليوم لدعم مواصلة جهودنا في تعزيز الحوار والصمود وإحداث أثر مستدام.
شكرًا لثقتكم ودعمكم ومساندتكم المتواصلة.
في إطار فعاليات “أسبوع الديمقراطية والسلام السوري“، يواصل مركز المجتمع المدني والديمقراطية للعام الثالث على التوالي، مسيرته بالتعاون مع المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني السورية لتعزيز قيم السلام والديمقراطية.
وعلى امتداد الجغرافيا السورية، تستمر منظمات المجتمع المدني في خلق مساحات للحوار والعمل الجماعي؛ حيث شهدت مدينة القامشلي مؤخرًا انعقاد الملتـقى السنوي الثالث “أصوات من أجل السلام”، والذي نظمته مجموعة من المنظمات المدنية بمشاركة ممثلين عن المديريات الخدمية، والناشطين المحليين، ومنظمات المجتمع المدني. وقد شـكّل المنتدى منصة لمناقشة القضايا الحيوية التي تمس حياة السكان، وبحث سبل المساهمة الفعلية في جهود بناء السلام.
وتزامنًا مع المناسبة، تقدم مركز المجتمع المدني والديمقراطية بأحر التهاني إلى “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير” (SCM) بمناسبة نيله “جائزة الديمقراطية لعام ٢٠٢٦” المقدمة من الصندوق الوطني للديمقراطية (NED)، وهو تكريم مستحق عن جدارة نظير جهوده الثابتة ودفاعه المستميت عن حقوق الإنسان وحرية التعبير وقضايا العدالة.
نؤكد في مركز المجتمع المدني والديمقراطية التزامنا الموصول بالعمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا المحليين والدوليين، لدعم المبادرات من القاعدة والنهوض بها، ترسيخًا لمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان والسلام في عموم سوريا.
انضموا إلينا:
تابعوا منصاتنا للاطلاع على آخر المستجدات بشأن المنتديات المدنية وورش العمل القادمة، والتعرف على فرص دعم مبادرات المجتمع المدني السوري. معًا، نواصل السعي لبناء مستقبل يسوده السلام ويضمن مشاركة الجميع.
مثّل أحمد سيدي، المدير التنفيذي لمركز المجتمع المدني والديمقراطية في تركيا (CCSDT)، المركز في المنتدى الحادي عشر للمرأة والسلام والأمن، الذي نظمته الشبكة الدولية للعمل المجتمعي المدني (ICAN) تحت شعار #إعادة_تصوّر_مفهوم_الأمن في لاهاي.
جمع هذا الحدث البارز، الذي استضافته الشبكة العمل الدولية للمجتمع المدني بالشراكة مع مجتمع خطة العمل الوطنية الهولندية رقم ١٣٢٥، ناشطات في مجال بناء السلام وصنّاع سياسات وشركاء من أكثر من ٤٠ دولة، في قصر السلام الشهير. وتزامن المنتدى مع الذكرى الثمانين لتأسيس محكمة العدل الدولية، ليشكّل مساحة لإعادة التفكير في مفهوم الأمن ومعناه الفعلي.
وانطلاقًا من شعار إعادة تصوّر الأمن، تحدّى المنتدى المقاربات التقليدية للأمن الوطني القائمة على العسكرة، واضعًا النساء العاملات في الخطوط الأمامية لبناء السلام في صلب النقاش.
على مدار المنتدى، شارك أعضاء الفريق بفاعلية في محاور متعددة، وتولّوا قيادة جلسات متخصصة والمساهمة فيها، تناولت مبادرات المجتمع المدني لبناء السلام، بما فيها نهجَي الاستجابة المجتمعية بقيادة المجتمع المحلي (sclr) ومناهضة خطاب الكراهية، والتصدي للتحرش والابتزاز الرقميين، إلى جانب جلسات تناولت العنف ضد النساء الأفغانيات، وسرد تجارب العاملين والعاملات في بناء السلام، ونقاشات مخصصة حول سوريا.
كما عقد ممثل المركز لقاءات ثنائية مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني ودبلوماسيين وشركاء دوليين من مصر وتونس والصومال وطاجيكستان والولايات المتحدة ودول أخرى حول العالم، بهدف التعريف برسالة المركز وتبادل الرؤى والخبرات الميدانية.
ومن خلال الإسهام في الحوارات الدولية، وبناء تحالفات عابرة للحدود، والاستفادة من هذه الرؤى في تطوير عمله، يواصل مركز المجتمع المدني والديمقراطية العمل على ربط جهود بناء السلام المنطلقة من المجتمعات المحلية بصنع السياسات على المستوى الدولي، بما يسهم في ترسيخ مفهوم للأمن لا يقوم على السلاح، بل على العدالة والكرامة والأمان للجميع.
في لقاء مفعم بالأمل والعمل المشترك، نظمت “مساحة من أجل التعاون” في دمشق خلال شهر تشرين الأول ٢٠٢٦ جلسة حوارية جمعت بين عضواتها و البروفسورة مونيكا ماكويليامز من ايرلندا الشمالية، الناشطة البارزة والأكاديمية ومدافعة حقوق الإنسان، انطلاقاً من اهتمامها العميق بالسياق السوري ورغبتها في التواصل المباشر مع القياديات السوريات والوقوف على طبيعة أعمالهن والتحديات الميدانية التي تواجههن.
استعرضت البروفسورة ماكويليامز مسيرتها الطويلة، بصفتها إحدى مؤسسات الائتلاف النسائي في إيرلندا الشمالية ومفاوضة رئيسية في اتفاق الجمعة العظيمة التاريخي لعام ١٩٩٨. كما شغلت عضوية الجمعية التشريعية في إيرلندا الشمالية، وترأست لجنة حقوق الإنسان فيها، وتولت بصورة مستقلة الإشراف على تفكيك الجماعات المسلحة الغير نظامية خلال المرحلة الانتقالية. وقد حصلت أيضاً على جائزة «بروفايل في الشجاعة» التي تمنحها مؤسسة مكتبة جون ف. كينيدي. وعلى امتداد مسيرتها، كرّست جهودها للدفاع عن حقوق النساء اللواتي يعشن في سياقات النزاع والتحولات السياسية، وقدّمت رؤى مستمدة من خبرتها في تنظيم التحالفات النسوية من أجل السلام والعدالة الانتقالية.
وعلى مدار ثلاث ساعات، وثّقت اللقاء روز ماري فيتزسيمونز، المدافعة عن حقوق النساء وصانعة الأفلام من إيرلندا، ورئيسة مجلس إدارة مركز المجتمع المدني والديمقراطية في الولايات المتحدة. وخلال اللقاء، شاركت عضوات «مساحة من أجل التعاون» مساراتهن وتجاربهن، مستعرضات عملهن قبل الثورة السورية وخلالها، والتحديات المستمرة التي يواجهنها عقب سقوط النظام في ٨ كانون الأول ٢٠٢٤.
سلّط الحوار الضوء على التحديات الجسيمة التي تواجه النساء والمجتمع المدني السوري اليوم، ولا سيما التمييز القائم على النوع الاجتماعي في الأطر القانونية، وعدم تكافؤ الفرص، ومحدودية الوصول إلى مواقع صنع القرار. وأنصتت البروفسورة ماكويليامز باهتمام إلى التجارب التي شاركتها النساء، مؤكدة أن النساء في المجتمعات الخارجة من النزاعات حول العالم يواجهن عقبات متشابهة إلى حد بعيد. وشددت على أن التضامن والعمل الجماعي والصبر والمثابرة تشكل ركائز أساسية لضمان ترسيخ الحقوق والديمقراطية والمساواة على المدى الطويل.
وفي تعبير يختصر أثر هذا اللقاء، قالت إحدى المشاركات:
«إنه لمن دواعي فخرنا أن نلتقي بقائدة ملهمة ومصممة مثل مونيكا ماكويليامز، لقد استطاعت أن تنقل إلينا الأمل والإيمان بقدرتنا على تجاوز تحديات المرحلة الانتقالية التي تواجهها النساء السوريات.»
شكّل هذا اللقاء تذكيراً مهماً بأن الطريق نحو العدالة الانتقالية والمساواة، رغم تعقيداته، يصبح أكثر وضوحاً بفضل التضامن العابر للحدود، الذي يساند النساء السوريات ويعزز قدرتهن على قيادة مسارات التغيير.
في خطوة تهدف إلى تمكين النساء السوريات وتعزيز حضورهن في الحياة السياسية والعامة، أطلق مركز المجتمع المدني والديمقراطية موقع «نساء من أجل مستقبل سوريا». وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج يتطلع إلى إلغاء التمييز على أساس الجنس، وتعزيز الإدماج، وتسهيل وصول النساء والمنظمات النسوية إلى الفرص والمعلومات التي تدعم دورهن الفاعل.
يعد الموقع مساحة عملية مخصصة للنساء السوريات والمنظمات، حيث تُيسّر الوصول إلى المعلومات والفرص الحيوية التي تدعم عملهن في الشأن العام. ويقدّم الموقع تحديثات مستمرة حول التطورات السياسية، وفرص المناصرة وبناء القدرات، وموارد التواصل والتعاون، بما يُمكّن المنظمات النسائية من تطوير أدائها وتعزيز حضورها في جهود بناء السلام والنقاشات العامة، وإبراز أصوات النساء في صياغة مستقبل البلاد.
أبرز ما قدمه الموقع حتى الآن:
للاستفادة من الموارد والفرص المتاحة أو للتواصل، يمكن للمنظمات زيارة الموقع أو التواصل عبر البريد الالكتروني info@ccsd.ngo.
شاركت رجاء التلي، الشريكة المؤسسة والمديرة التنفيذية لمركز المجتمع المدني والديمقراطية، في لقاء استضافته البعثة الدائمة لمملكة هولندا لدى الأمم المتحدة، بتنظيم من منظمة كورد إيد وبالتعاون مع شركاء، لمناقشة سبل مواجهة التضليل القائم على النوع الاجتماعي وتعزيز التماسك المجتمعي والوقاية من النزاعات.
وقدّمت رجاء ثلاث توصيات استنادًا إلى الاحتياجات في سوريا: تعزيز شفافية المؤسسات العامة في نشر البيانات والمعلومات الدقيقة؛ وتزويد منظمات المجتمع المدني والمنظمات النسوية بالخبرات والموارد اللازمة لرصد التضليل والتصدي له، بما في ذلك عبر المصادر المفتوحة والمشاورات المحلية؛ وتعزيز دور القطاع الخاص، ولا سيما شركات التكنولوجيا، في تقليص الفجوة بين الجنسين في الوصول إلى التكنولوجيا وتوفير الخبرات والموارد التقنية اللازمة لمواجهة التضليل.
وتسلّط هذه التوصيات الضوء على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات لحماية مشاركة النساء في الحياة العامة وتعزيز جهود بناء السلام.
المزيد عبر الرابط التالي
يفخر مركز المجتمع المدني والديمقراطية (CCSD) بتسليط الضوء على منظمة مارس ، وهي إحدى المنظمات الأعضاء في المجموعة السورية لتعزيز العمل الشعبي، و التي تعتمد على نهج الاستجابة التي يقودها الناجون والمجتمعات المحلية.
تضم المجموعة السورية لتعزيز العمل الشعبي اثنتي عشرة منظمة من منظمات المجتمع المدني التي اتفقت على اعتماد نهج الاستجابة التي يقودها الناجون والمجتمعات المحلية (SY-sclr) في العمل الإنساني. ويعمل أعضاء المجموعة بشكل مباشر مع مجموعات العمل الشعبي(MAGs)، ضمن مبادرات تنطلق من المجتمعات نفسها وتقودها، بهدف تصميم جهود الاستجابة للطوارئ والتعافي وتمويلها وإدارتها من القاعدة إلى القمة، بما يضمن أن تكون المجتمعات المحلية في صميم تحديد احتياجاتها والاستجابة لها.
منظمة مارس هي منظمة مجتمع مدني غير ربحية تعمل على تعزيز الديمقراطية والعدالة والحماية والسلم الأهلي في المجتمعات المتأثرة بالنزاعات. بدأت مارس عملها عام ٢٠١٢ كمبادرة شبابية قادتها مجموعة من الناشطين، قبل أن تتأسس رسميًا كمنظمة عام ٢٠١٣. بدعم من صندوق التجمع السوري للاستجابة بقيادة الناجين والمجتمعات المحلية (SY-sclr Collective Pool Fund)، دعمت مارس مبادرتين للمساعدة المتبادلة خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦، هما «مهرجان عين النصر للسلام» و«داريا تجمعنا». وقد جرى تطوير المبادرتين بدعم من المجتمعات المحلية للاستجابة للتحديات المحلية وإيجاد مساحات جامعة ومتاحة للجميع.
مهرجان السلام في المشرفة جمع أهالي المنطقة والمجتمعات المجاورة من خلال عروض ثقافية و فنية، وأمسيات شعرية، وحوار حول قضايا المجتمع، و بازار للمنتجات المحلية. وأتاح المهرجان مساحة جامعة للاحتفاء بالتنوع الثقافي، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وبناء جسور التواصل والتعايش السلمي.
أما مبادرة داريا تجمعنا أعادت تفعيل قاعة غير مستثمرة في المركز الثقافي في داريا وتحويلها إلى مساحة آمنة يقودها المجتمع المحلي. و استقطبت المساحة بعد تأهيلها الأطفال والشباب والنساء وسائر الأهالي من خلال أنشطة تطوعية وحوارية، لتصبح مساحة مستدامة للتواصل والمشاركة المجتمعية.
نظّمت مساحة من أجل التعاون في سوريا، التي يستضيفها مركز المجتمع المدني والديمقراطية، و شبكة نساء فاعلات في بناء السلام في لبنان، التي تستضيفها هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان ندوة حوارية في السابع من أيلول حول قضية المفقودين والمختفين قسراً في لبنان وسوريا، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الوطنية والدولية، و ناشطات وناشطين، وأفراد من عائلات المفقودين.
شارك في الحوار كل من:
جنان المصري، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة؛ أجاي ماديوالي، نائب ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة؛ د. طارق متري، نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني؛ نورا برهان، ناشطة سورية ومن عائلات المفقودين؛ وداد حلواني، رئيسة لجنة عائلات المخطوفين والمفقودين في لبنان؛ عبير أبو زكي، عضو الهيئة الوطنية للمفقودين والمختفين قسراً في لبنان؛ وكارلا كينتانا، رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية.
ركّز الحوار على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، و ضمان المشاركة الفاعلة للنساء وعائلات الضحايا في مسارات البحث عن الحقيقة والعدالة الانتقالية، مع التأكيد على أهمية نقل قضية المفقودين من المشاركة الرمزية إلى التأثير الحقيقي في المفاوضات الرسمية وصنع القرار، وتعزيز التنسيق بين الآليات والمؤسسات المعنية في لبنان وسوريا.
تأتي هذه المساحة في صميم التزامنا بدعم المشاركة الفاعلة للنساء السوريات في عمليات بناء السلام والعدالة الانتقالية، وبناء جسور التعاون بين المجتمع المدني السوري ونظيره الإقليمي. إن إشراك النساء وعائلات المفقودين ليس مسألة تمثيل فحسب، بل ضرورة لضمان أن تكون مسارات الحقيقة والعدالة أكثر شمولاً واستجابةً لاحتياجات المتضررين وتجاربهم.
نؤمن بأن أصوات النساء وعائلات المفقودين يجب أن تكون جزءاً أساسياً من صياغة الحلول والآليات التي ستشكّل مستقبل سوريا والمنطقة.
للمزيد من المعلومات ومشاهدة التسجيل، اضغطوا هنا
جمعت جلستنا الأخيرة ضمن سلسلة «أصوات من أجل التغيير»، بعنوان «ا دور النساء في قيادة التعافي الاقتصادي المبكر في سوريا»، ساهانا دارمابوري، الخبيرة في أجندة المرأة والسلام والأمن وإشراك القطاع الخاص، وعبير حسن، المتخصصة السورية في الشؤون المالية والمصرفية، لمناقشة دور النساء في رسم ملامح التعافي الاقتصادي في سوريا.
وسلّط النقاش الضوء على ما أظهرته النساء السوريات من قدرة على القيادة والصمود في القطاعين المالي والمصرفي، مؤكدًا أن المشاركة الفاعلة في جهود التعافي تتطلب تشريعات قابلة للتنفيذ، وتكافؤ الفرص في الوصول إلى التمويل والمناصب القيادية، وتمثيلًا للنساء في مختلف هيئات صنع القرار الاقتصادي.
كما تناولت المتحدثتان دور القطاع الخاص والمجتمع المدني وصنّاع السياسات في بناء مسار تعافٍ أكثر شمولًا، بدءًا من إدماج وجهات نظر النساء في التخطيط الاقتصادي، وصولًا إلى ضمان مشاركة المنظمات النسوية والشركات التي تقودها النساء في صياغة القرارات.
وفي ظل المرحلة الانتقالية المفصلية التي تمر بها سوريا، أكد النقاش أهمية ترسيخ مشاركة النساء في القوانين والمؤسسات والسياسات الاقتصادية التي سترسم مسار التعافي، بدلًا من التعامل معها كمسألة ثانوية.
فاتتكم الجلسة؟ يمكنكم مشاهدة التسجيل الكامل هنا.
انضموا إلينا في نقاش يجمع بين الخبرة السياسية والاستراتيجية في الشأن السوري والخبرة الدولية في مجالَي منع النزاعات والتنمية، لاستكشاف التحديات والفرص التي تتيحها المرحلة الانتقالية في سوريا. وسنتناول دور العمليات السياسية الشاملة والمؤسسات الخاضعة للمساءلة، وكيف يمكن لجهود التعافي المنطلقة من احتياجات المجتمعات المحلية أن تسهم في تعزيز التماسك المجتمعي والاستجابة لاحتياجات السوريين وتطلعاتهم.
🎙️ ضيوف الجلسة:
📅 ١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
🕐 ١٠:٠٠–١١:٣٠ صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة |٦:٠٠–٧:٣٠ مساءً بتوقيت دمشق | ٤:٠٠–٥:٣٠ مساءً بتوقيت وسط أوروبا
💻 عبر الإنترنت | سجّلوا عبر الرابط https://us02web.zoom.us/j/87113802605?pwd=bXx2fQ939QC1Op3dtinZxaHTvxhbI3.1