يمكن للعدالة الانتقالية المساهمة في تسهيل عملية الانتقال الديمقراطي في المستقبل إذا ما تمّ تطبيقها بشكلها الصحيح والكامل، وبمشاركة فاعلة من المجتمع المدني، كما يمكن أن تلعب دوراً ليس فقط في تحقيق المصالحة المجتمعية بين المكوّنات السورية، ولكن أيضاً في تحقيق المصالحة الوطنية.
وكذلك يمكن لآليّات العدالة الانتقالية أن تقدّم بديلاً للعنف والانتقام في سبيل الوصول إلى الحقوق.