مع حلول الذكرى الرابعة عشرة للثورة السورية، نحيّي السوريات والسوريين والأطفال الذين خرجوا في مظاهرات سلمية مطالبين بالعدالة والكرامة والحرية، وواجهوا قمعًا وحشيًا أشعل سنوات من العنف والدمار. ورغم عقود من المعاناة الهائلة والخسائر البشرية والمآسي الاقتصادية، لا يزال الشعب السوري صامدًا، متمسكًا بحقه في العيش بكرامة في سوريا ديمقراطية تعددية.لامركزية
التزم مركز المجتمع المدني والديمقراطية منذ اندلاع الثورة، بدعم المجتمع المدني السوري، والدفاع عن حقوق الإنسان، والعمل من أجل انتقال ديمقراطي. وفي هذه الذكرى، نؤكد من جديد التزامنا بإيصال أصوات السوريين، والسعي نحو مستقبل تسوده العدالة والكرامة.
لقراءة البيان الكامل إضغط على الرابط التالي