في جلسة شهر أيار من سلسلة أصوات التغيير، نسلّط الضوء على الدروس المستفادة من تجارب دول مرّت بمراحل انتقال سياسي. تستضيف هذه الجلسة الدكتورة إديتا طاهيري، نائبة رئيس وزراء كوسوفو السابقة، والدكتورة بيرنادت موتين، الباحثة والأكاديمية والشاعرة من جنوب أفريقيا، حيث ستقدمان رؤى حول التحديات التي واجهتها بلديهما والمرتبطة بإعادة بناء المؤسسات، وتحقيق العدالة الانتقالية، والمصالحة المجتمعية، وصولاً إلى بناء مجتمعات أكثر ديمقراطية وشمولاً. وسيناقش الحوار ما يمكن للسوريين تعلمه من هذه التجارب العالمية، وكيفية تكييف تلك الدروس وتطبيقها في السياق السوري أثناء سعيه لإيجاد مسار نحو المستقبل.
لن تقتصر هذه الجلسة على تقديم المعلومات فحسب، بل تهدف أيضًا إلى الإلهام. من خلال تعزيز حوار شامل حول الصمود، والمشاركة المدنية، والقيم الديمقراطية، نأمل في تشجيع السوريين — في الداخل وفي الشتات — على التفكير في الفرص التي تتيحها مراحل الانتقال السياسي، وتخيّل مستقبل لسوريا قائم على العدالة والإنصاف والتعددية.
📅 التاريخ: الأربعاء، ٢١ أيار ٢٠٢٥
🕙 الوقت: الساعة ١٠:٠٠ صباحاً بتوقيت نيويورك / ٥:٠٠ مساءً بتوقيت دمشق
🔗 https://us02web.zoom.us/j/82224498873
سجّل الآن للمشاركة في هذا الحوار المهم!

الدكتورة إديتا طاهري هي من أبرز قيادات حركة استقلال كوسوفو، وتتمتع بخبرة تزيد عن ٣٠ عاماً في مجالات السياسة الخارجية، مفاوضات السلام، والتحولات ما بعد النزاعات. شغلت مناصب رفيعة منها نائبة رئيس الوزراء، وزيرة الخارجية، وزيرة الحوار، وعضوة في البرلمان لخمسة دورات. قادت فريق التفاوض الكوسوفي في الحوار الذي يسّره الاتحاد الأوروبي مع صربيا (٢٠١١-٢٠١٧)، ووقّعت أول اتفاقية رسمية بين البلدين. كانت المرأة الوحيدة المشاركة كمفاوضة سلام في منطقة البلقان ضمن مؤتمرات سلام دولية بارزة، منها مؤتمر رامبوييه (١٩٩٩). تترأساً شبكة اللوبي النسائي الإقليمي في جنوب شرق أوروبا منذ عشرين عام (RWLSEE)، وهي عضو في شبكة “نساء يصنعن السلام” (Women Waging Peace). دكتورة طاهري حاصلة على منحة فولبرايت، وتتحدث الألبانية، والإنجليزية، والكرواتية، والصربية، والتركية.
الدكتورة بيرناديت موثين باحثة زميلة في مكتب الشؤون الدولية بجامعة ولاية فري ستيت. تتمتع بخبرة واسعة في المناصب العليا في مجالات الأكاديمية والحكومة والمجتمع المدني في جنوب أفريقيا وخارجها، وهي باحثة متمرسة، وميسّرة، وشاعرة. لديها أكثر من 200 منشور ومداخلة علمية، تُرجم العديد منها إلى ١٧ لغة. وهي حاصلة على زمالة فولبرايت-إيمي بييل في جامعة ستانفورد، وتحمل درجات أكاديمية متقدمة في الدراسات السياسية من جامعتي كيب تاون وستيلينبوش. شاركت بيرناديت في تأسيس الجمعية الأفريقية للبحث والتعليم من أجل السلام، كما تشغل عضوية العديد من المجالس الاستشارية الدولية التي تركز على قضايا السلام والأمن والحقوق الثقافية.