يسرنا استئناف سلسلة أصوات من أجل التغيير هذا العام من خلال نقاش مهم حول وضع المرأة في سوريا. تتضمن جلستنا الافتتاحية قياديتين بارزتين في حقوق النساء والسلام: رجاء التلي، الشريكة المؤسسة لمركز المجتمع المدني والديمقراطية (CCSD) وناشطة رائدة في تعزيز مشاركة النساء في عمليات السلام وصنع القرار السياسي، ومونيكا مكويليمز، مفاوضة سلام وعضو سابق في الجمعية التشريعية وواحدة من الموقعين على اتفاق الجمعة العظيمة.
ستتناول هذه الجلسة توصيف وضع المرأة في سوريا عبر أربعة محاور رئيسية:
🗓 التاريخ: ٨ نيسان ٢٠٢٦
🕓 الوقت: ١٠:٠٠–١١:٣٠ صباحاً بتوقيت نيويورك | ٥:٠٠–٦:٣٠ مساءً بتوقيت دمشق | ٤:٠٠–٥:٣٠ مساءً بتوقيت وسط أوروبا
🔗 للتسجيل: رابط الزووم
انضموا إلينا في هذا النقاش الحيوي وكونوا جزءًا من الجهود الرامية لبناء مستقبل أكثر عدلاً وشمولاً وإنصافًا للنساء السوريات.
المتحدثات:
رجاء التلي
لعبت رجاء التلي، الشريكة المؤسسة لـ مركز المجتمع المدني والديمقراطية (CCSD) دوراً محورياً في صياغة الرؤية الاستراتيجية للمركز، وتحديد فرص النمو، وقيادة برامج ذات أثر ملموس. تتركز خبرتها التي تمتد
لأكثر من خمسة عشر عاماً في تقاطعات السلام والديمقراطية والأمن، مع تخصص دقيق في التطوير التنظيمي ضمن بيئات النزاع، وتصميم نماذج لرفع كفاءة الأداء المؤسسي. برز دورها القيادي في المشهد الدبلوماسي كعضو مؤسس في المجلس الاستشاري النسائي التابع لمكتب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، حيث كرّست جهودها عبر المركز لتمكين المجتمع المدني والمرأة السورية وضمان حضورها الفاعل في المفاوضات السياسية، وطنياً ومحلياً. وبوصفها خبيرة استراتيجية في الحوكمة الرشيدة وبناء السلام، تعمل التلي على تعزيز التكامل بين القطاعين الإنساني والتنموي. كما تنشط دولياً كعضو في قمة بناة السلام العالمي، وشبكة القادة المسؤولين في مؤسسة BMW، حيث تشارك في قيادة مجموعة حشد الموارد. يرتكز مسارها المهني على خلفية أكاديمية متينة، فهي حاصلة على درجة الماجستير في الرياضيات التطبيقية من جامعة “نورث إيسترن” في ماساتشوستس، والتي نالتها كزميلة لبرنامج فولبرايت المرموق.
مونيكا مكويليمز
مونيكا مكويليمز هي مفاوضة سلام وأكاديمية و ناشطة بارزة في حقوق النساء والعدالة الانتقالية في أيرلندا الشمالية. شاركت في تأسيس حزب ائتلاف نساء أيرلندا الشمالية عام ١٩٩٦ وتم انتخابها للمشاركة في مفاوضات السلام متعددة الأطراف التي أدت إلى اتفاق الجمعة العظيمة عام ١٩٩٨ والتي تعد واحدة من الموقعين عليها. وشغلت لاحقًا منصب عضو في الجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية (١٩٩٨–٢٠٠٣) ورئيسة مفوضيّة حقوق الإنسان في أيرلندا الشمالية حتى عام ٢٠١٠، حيث ساهمت في صياغة سياسات حقوق الإنسان، بما في ذلك العمل على مشروع قانون الحقوق.
تشغل حاليًا منصب مفوضة في لجنة التقرير المستقلة لمتابعة حل المنظمات المسلحة. وهي أستاذة فخرية في معهد العدالة الانتقالية في جامعة ألستر وعضوة في الأكاديمية الملكية الأيرلندية، وقد نشرت على نطاق واسع حول العنف الأسري و تأثير النزاع على حياة النساء. كما صدرت مذكّراتها بعنوان قفّي وتحدثي، التي تعكس التزامها المستمر بالسلام والمساواة والعدالة.