
شاركت المؤسسة المشاركة لمركز المجتمع المدني والديمقراطية، رجاء التلي ، في فعالية على هامش الفعالية الافتتاحية لأسبوع بناء السلام لعام ٢٠٢٦و الذي عُقد في مقر هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مدينة نيويورك في ٢٢ حزيران ٢٠٢٦.
حملت الفعالية عنوان “توسيع نطاق الوقاية بقيادة محلية: دعم بنيات السلام من النساء لاستدامة السلام”، وتم تنظيمها برعاية مشتركة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومكتب الأمم المتحدة لبناء السلام ودعم السلام، وصندوق المرأة للسلام والعمل الإنساني (WPHF)، والشبكة الدولية لعمل المجتمع المدني (ICAN)، والشبكة العالمية للنساء بنيات السلام (GNWP)، بالتعاون مع البعثات الدائمة لكل من البرتغال، أستراليا، السويد، قرغيزستان، الدنمارك، وألمانيا لدى الأمم المتحدة.
ركزت التلي في مداخلتها على ضرورة إعادة تعريف مفهوم “الوقاية”، موضحةً أنها ممارسة يومية دؤوبة تجري بعيداً عن الأضواء، وتسبق بكثير انطلاق المسارات الرسمية. وجسّدت واقع هذه الجهود في سوريا عبر أمثلة ملموسة لـ “دوائر السلام النسائية” ومجموعات الإنذار المبكر غير الرسمية، والتي تمحورت أدوارها حول ثلاثة مسارات أساسية: خفض التصعيد والوساطة المحلية، ومكافحة التطرف العنيف عبر تعزيز التماسك الاجتماعي، إضافة إلى الإنذار المبكر وإدارة الموارد.
وانطلاقاً من هذه التجربة الميدانية، طرحت التلي ثلاثة دروس أساسية برسم المجتمع الدولي؛ أولها ضرورة توسيع المفاهيم الضيقة لـ “بناء السلام” و”الخبرة في مجال السلام” بما يضمن الاعتراف بالنساء في القواعد الشعبية كشريكات سياسيات استراتيجيات. وثانيها الانتقال من آليات التمويل الجامدة إلى تمويل مرن يمتد على المدى الطويل كشكل من أشكال التضامن المستدام. وأخيراً، توظيف الثقل الدبلوماسي لحماية الفضاء المدني في سوريا، لضمان حماية صانعات السلام بالتوازي مع دعم مشاركتهن. وفي ختام كلمتها، وجهت رجاء التلي دعوة حازمة ومباشرة للعمل، طالبت فيها المجتمع الدولي بمساندة النساء السوريات في مواقعهن، عبر توفير تمويل مرن يلبي احتياجاتهن، وتأمين حماية حقيقية وصارمة لهن، وضمان أن يكون الواقع الميداني الذي يعشنه هو الركيزة الأساسية التي تُصاغ بناءً عليها السياسات الدولية.
وشكلت مشاركة المركز فرصة مهمة لنقل خبرات المجتمع المدني السوري إلى النقاشات الدولية حول بناء السلام، وتسليط الضوء على الدروس المستفادة من دعم المبادرات النسائية المحلية، وتعزيز التواصل مع الشركاء الدوليين الساعين إلى ترسيخ نهج التوطين في جهود بناء السلام. وتساهم هذه الحوارات في ضمان أن تنعكس احتياجات المجتمعات المحلية وخبراتها في السياسات والشراكات والاستثمارات اللازمة لتحقيق سلام مستدام.

شارك مركز المجتمع المدني والديمقراطية في الحوار السوري للقطاع الخاص، الذي عُقد في دمشق برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبالشراكة مع الحكومة اليابانية. وشكّل الحوار منصةً جمعت ممثلين عن القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني لمناقشة أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، مع التأكيد على المسؤولية المجتمعية والدور المحوري للقطاع الخاص في دفع عجلة التنمية، وتعزيز الشراكة بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين.
ومثّل المركز عضو مجلس الإدارة بشير الهويدي، الذي نقل رسالة تؤكد أهمية تكامل جهود التنمية الاقتصادية والمجتمعية، والدور الذي يضطلع به المجتمع المدني في تضمين عناصر بناء السلام والعدالة في جهود إعادة الإعمار والبناء، وضرورة ضمان قيادة المجتمع المحلي في رسم مسارات التعافي الاقتصادي وإعادة بناء سوريا.

أصدرت مساحة من أجل التعاون و شبكة نساء فاعلات في بناء السلام في لبنان بياناً مشتركاً موجهاً إلى المجلس الأعلى للأعمال اللبناني السوري واللجنة العليا المشتركة، تأكيداً على أن المشاركة المتكافئة للنساء في صنع القرار هي حجر الأساس للسلام المستدام والتنمية الشاملة.
وطالب البيان بضمان تمثيل نسائي فاعل ومؤثر في المجلس الأعلى للأعمال، واللجنة العليا المشتركة، وكافة اللجان القطاعية والفنية والتفاوضية المنبثقة عنهما. كما شدّد على أهمية توسيع دور المرأة ليشمل المسارات الاقتصادية، التنموية، والتربوية، باعتبار النساء شريكات أساسيات في صياغة السياسات العامة ورسم مستقبل العلاقات بين البلدين.
ويستند هذا التحرك إلى التزامات دولية وقانونية واضحة تعهد بها البلدان، وفي مقدمتها اتفاقية (سيداو)، قرار مجلس الأمن ١٣٢٥ وأجندة التنمية المستدامة ٢٠٣٠ لتعزيز الشفافية والعدالة السياساتية والتنموية.
يؤكد البيان أن “لا سلام مستدام دون مشاركة النساء، ولا تنمية شاملة دون وجودهن في مواقع صنع القرار.” لقراءة البيان الكامل اضغط هنا

شارك مركز المجتمع المدني والديمقراطية مع عدد من الأفراد و منظمات المجتمع المدني السوري في التوقيع على بيان مشترك يرفض الملاحقة القضائية المستمرة بحق ممثلي المتضررين من المرسوم ٦٦ لعام ٢٠١٢ بدمشق، وذلك في أعقاب توقيف الناشطين ياسر عباس وإبراهيم شيخ الشباب بتهم فضفاضة نتيجة نشاطهما السلمي في الدفاع عن الحقوق السكنية للأهالي قبل إطلاق سراحهما بكفالة.
ويعتبر هذا المرسوم غطاءً قانونياً يُمرر آليات مصادرة الملكيات والتهجير القسري تحت مسمى التطوير العقاري في دمشق مثل مشاريع ماروتا و باسيليا سيتي، محذراً من استخدام قوانين الجرائم المعلوماتية والتظاهر كأداة أمنية لترهيب الضحايا وإسكاتهم. وبناءً على ذلك، يطالب الموقعرن بإسقاط التهم فوراً عن ممثلي الأهالي، وإنهاء المقاربة الأمنية في النزاعات العقارية، وتعديل القوانين المقيدة للحريات، مع التأكيد على أن أي إعادة إعمار حقيقية ومستدامة يجب أن تتمحور حول جبر الضرر وضمان السكن البديل والتعويض العادل للمتضررين بدلاً من إسكات أصواتهم.
لقراءة نص البيان كاملاً اضغط هنا

في ٢٥ حزيران ٢٠٢٦ أصدرت المحكمة العليا الأمريكية قرارها في القضايا الموحدة المتعلقة بوضع الحماية المؤقتة (TPS) لكل من سوريا وهايتي، وهي قضية “مولين ضد دو” (Mullin v. Doe) وقضية “ترامب ضد ميوت” (Trump v. Miot).
وقد حكمت المحكمة العليا لصالح الحكومة الأمريكية وألغت بذلك القرارات الصادرة عن المحاكم الأدنى درجة التي كانت قد أرجأت إنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) لسوريا وهايتي طوال فترة النظر في الدعاوى القضائية.
في اليوم نفسه، شارك علي الجندي، مستشار السياسات في مركز المجتمع المدني والديمقراطية (CCSD) في الولايات المتحدة، في وقفة تضامنية أمام مبنى ولاية ماساتشوستس في مدينة بوسطن، إلى جانب مسؤولين حكوميين، وأعضاء في المجلس التشريعي للولاية، ومنظمات مدافعة عن حقوق المهاجرين، وقيادات مجتمعية.
وأعرب المشاركون عن قلقهم البالغ من قرار المحكمة العليا، مؤكدين أن السوريين المستفيدين من الحماية المؤقتة (TPS) أصبحوا جزءًا فاعلًا من نسيج المجتمع في ماساتشوستس؛ إذ ساهموا على مدى سنوات في سوق العمل، ودفعوا الضرائب، وبنوا أسرهم، وكان لهم دور ملموس في دعم الاقتصاد المحلي.
وفي كلمته، شدد الجندي على أن الظروف في سوريا لا تزال غير آمنة، وأن البلاد غير مهيأة لاستقبال اللاجئين العائدين، مشيرًا إلى أن أكثر من مليون نازح يعيشون حتى اليوم في مخيمات شمال غربي سوريا دون أن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم. كما حذّر من أن إنهاء برنامج الحماية المؤقتة قد يعرّض آلاف السوريين للخطر من خلال دفعهم إلى العودة إلى واقع لا يزال يفتقر إلى الحد الأدنى من الأمان والاستقرار.
ووصفت الحاكمة هيلي القرار بأنه يلحق الضرر بالعائلات والشركات والمجتمعات، بينما طمأنت المدعية العامة كامبل حاملي وضع الحماية المؤقتة (TPS) بأن الحكم لا ينهي وضعهم القانوني أو تصاريح عملهم بشكل فوري، وحثّت أصحاب العمل على عدم اتخاذ أي إجراءات ضد العمال طالما أن الإجراءات القانونية لا تزال جارية.
سنواصل إطلاعكم على مستجدات هذا الأمر وما يعنيه بالنسبة لحاملي وضع الحماية المؤقتة (TPS). إذا كنت من الحاصلين على وضع الحماية المؤقتة (TPS) للسوريين، يمكنكم التواصل مع علي الجندي على Ali.Aljundi@ccsd.ngo للحصول على المزيد من المعلومات والموارد.

يفخر مركز المجتمع المدني والديمقراطية (CCSD) بكونه جزءًا من مجتمع Open Gov Hub في وسط واشنطن العاصمة في الولايات المتحدة الأمريكية و هو مساحة عمل مشتركة وفعّالة تستضيف أكثر من ٨٠ منظمة تعمل على تعزيز الشفافية والمساءلة والحكم الرشيد، وتوفر بيئة تعاونية تمكّن الفرق من التواصل والابتكار وتحقيق تأثير أكبر.
رغم التحولات الكبيرة في المشهد العالمي للتمويل، تواصل Open Gov Hub دعم المنظمات مثل CCSD، من خلال استضافة أكثر من ١٥٠ فعالية سنويًا وتوفير مزايا قيمة لدعم جميع المنظمات الأعضاء . كما يشجع على التعاون بين الباحثين و التقنيين والصحفيين والمدافعين عن القضايا المجتمعية، مؤكداً أن العمل المشترك يحقق نتائج أكبر من العمل الفردي.
ندعو المنظمات الأخرى في الولايات المتحدة لاستكشاف مساحات Open Gov Hub والانضمام إلى هذا المجتمع النشط من صانعي التغيير. لمزيد من المعلومات، زوروا opengovhub.org.
نعرف تمامًا معنى أن يقف الناس إلى جانب بعضهم في الأوقات الصعبة. هذا العمل لم يكن يومًا جهدًا فرديًا، بل هو نتيجة تضامن أشخاص يؤمنون بأن التغيير الإيجابي ممكن في سوريا.
إن كنتم تؤمنون بهذه الرؤية, ندعوكم لتكونوا جزءًا من هذا الأثر من خلال دعم برنامج النساء. ساهموا معنا لنواصل معًا بناء مسارات للحوار، وتعزيز القدرة على الصمود، وإحداث تغيير يستمر.
كل التقدير لثقتكم و وقوفكم إلى جانبنا.

نظّم مركز المجتمع المدني والديمقراطية ومساحة من أجل التعاون، بالشراكة مع شبكة المرأة السورية والحركة السياسية النسوية السورية، ندوة حوارية افتراضية في الثاني حزيران بعنوان: «مأسسة التمثيل السياسي للنساء السوريات».
جمع الحوار الإقليمي مجموعة متنوّعة من القيادات النسائية والناشطات في مجال حقوق الانسان وحقوق النساء، من بينهنّ الصحفية السورية نُهى سلوم، واستراتيجية التنمية الاجتماعية جاكلين مراد من مصر، والبرلمانية ريزان شيخ دلير من العراق، وذلك بهدف مناقشة سبل تعزيز مشاركة النساء السياسية في المنطقة وتوسيع أدوارهن في مواقع صنع القرار.
سلّطت النقاشات الضوء على دور المجتمع المدني و«القوة الناعمة» في الدفع نحو التغيير التشريعي، إلى جانب العوائق البنيوية والاجتماعية التي لا تزال تحدّ من وصول النساء إلى مواقع صنع القرار. كما ناقشت المشاركات آليات عملية لتعزيز المشاركة السياسية الفعلية والتمثيل الفعّال للنساء.
واختُتمت الندوة بمجموعة من التوصيات الرئيسية، من بينها الاستثمار في برامج بناء قدرات القيادات الشابة من النساء، وتعزيز أنظمة الإرشاد والتوجيه لربط الناشطات الشابات بالنساء ذوات الخبرة في المجال السياسي، واستخدام وسائل الإعلام والفنون في تفكيك الصور النمطية حول قيادة النساء. كما أكدت المشاركات على أهمية إدماج مبادئ المساواة بين الجنسين وحقوق المواطنة في المناهج التعليمية، واستمرار الحوار الإقليمي من أجل ترسيخ استراتيجيات مناصرة جماعية لحقوق النساء.
ساهمي بصوتك في العملية التشاورية لتطوير العمل النسائي السوري من خلال تعبئة النموذج التالي

في إطار رسالته المستمرة لإيصال الأصوات السورية إلى المنصات العالمية، ساهم مركز المجتمع المدني والديمقراطية في الترويج للعرض الأول للفيلم الوثائقي «واحد في المليون» ضمن فعاليات مهرجان DC/DOX للأفلام الوثائقية في واشنطن، وهو فيلم يوثّق رحلة شابة سورية لاجئة وعائلتها بين سوريا وألمانيا على مدى عقد كامل. وكانت المديرة التنفيذية للمركز، رجاء التلي، من بين الحضور، وقد وجدت في الفيلم انعكاساً مؤثراً لتجارب عاشها ويعيشها كثير من السوريين.
وفي تعليقها على التجربة قالت: « كان الفيلم عاطفي لدرجة أنك لابد من التفكير بحقوق اللاجئين، العنف ضد المرأة، حقوق النساء، الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد ضد الإنسانية. وثق الفيلم وجهات نظر جديدة وملفتة حول الاندماج والقيم التي يتم تشكيلها من تشابك الثقافات».
جمع الحدث صنّاع الفيلم والمدافعين عن حقوق الإنسان وأفراداً من المجتمع في حوار غني حول معنى الوطن والانتماء. ورغم أن الفيلم غير متاح حالياً عبر منصات البث العامة، فمن المتوقع أن يصل إلى جمهور أوسع خلال هذا العام من خلال PBS FRONTLINE وBBC Storyville.
ومن خلال دعم مبادرات كهذه، يواصل مركز المجتمع المدني والديمقراطية العمل على إبراز القصص السورية وتعزيز فهم أعمق لواقع السوريين وتطلعاتهم وقدرتهم على الصمود. ويمكن للراغبين بمعرفة المزيد متابعة مواعيد العروض القادمة وأخبار إتاحة الفيلم عبر الصفحة الرسمية للفيلم لدى Autlook Filmsales، والتي تتضمن العرض الترويجي وأحدث المستجدات المتعلقة بتوزيعه.

نظم مركز المجتمع المدني والديمقراطية و مساحة من أجل التعاون بالشراكة مع شبكة النساء العاملات من أجل السلام في لبنان (WPNL)، التي تستضيفها هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان في ٣٠ حزيران، ٢٠٢٦ جلسة حوارية لمدة ٩٠ دقيقة عابرة للحدود حول السلم الأهلي والتماسك الاجتماعي، جمعت أصواتاً من لبنان وسوريا لمناقشة أحد أكثر التحديات إلحاحاً في المنطقة: الاستقطاب وتصاعد خطاب الكراهية وتأثيره على النسيج الاجتماعي.
تناولت الجلسة مخاطر الاستقطاب المتزايد، وتفتت المجتمعات، والمؤشرات التي قد تقود إلى صراعات داخلية، مع التركيز على الحماية والوقاية وبناء الصمود.
يهدف هذا الحوار و التعاون إلى تعزيز السلم الأهلي والتماسك الاجتماعي من خلال تبادل الخبرات والحوار القائم على الواقع ومقاربات وقائية عملية. ومن الخطوات المقبلة التي تم الاتفاق عليها بالجلسة العمل على ورقة توصيات مشتركة يتم العمل عليها من قبل مساحة من أجل التعاون من سوريا ، وشبكة النساء العاملات من أجل السلام في لبنان، بالإضافة إلى تنظيم ويبنار مشترك عن التاريخ الشفوي و تأثيره على بناء السلام على المستوى المحلي والوطني.
إذا كنت من السوريات المنخرطات في العمل المدني والمجتمعي والشأن العام إلى الانضمام إلى مساحة من أجل التعاون عبر تعبئة الاستمارة باستخدام الرابط التالي.

تواصل سلسلة أصوات من أجل التغيير لعام ٢٠٢٦ فعالياتها، حيث تجمع أصواتًا متنوعة من خلفيات مختلفة لفتح مساحات حوار بنّاء وتعزيز العمل المشترك. ندعوكم للانضمام إلى جلسة جديدة نناقش فيها كيف يمكن للسلام أن يشكّل رافعة للنمو الاقتصادي، ودور ريادة الأعمال والابتكار في بناء مجتمعات أكثر صمودًا وشمولًا.
تستضيف هذه الجلسة ليمة مرتضى، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية للشراكات وعضو مجلس الإدارة في شركة “أسيل للتكنولوجيا”، والتي تتمتع بخبرة واسعة عند تقاطع التكنولوجيا وبناء الشراكات والأثر الاجتماعي. كما تشاركها النقاش ريم المصري، رائدة أعمال وناشطة اجتماعية، والمعروفة بعملها في دعم المبادرات المجتمعية وتوظيف الأعمال كأداة للتغيير الاجتماعي الإيجابي.
🗓 التاريخ: ٨ تموز ٢٠٢٦
🕓 الوقت: ١٠:٠٠–١١:٣٠ صباحاً بتوقيت نيويورك | ٥:٠٠–٦:٣٠ مساءً بتوقيت دمشق | ٤:٠٠–٥:٣٠ مساءً بتوقيت وسط أوروبا
🔗 رابط التسجيل