التزاماً بأهمية تمكين المجتمع المدني السوري وتعزيز المجتمعات المحلية، يوفر مركز المجتمع المدني والديمقراطية وبالشراكة مع وسطاء ما وراء الحدود الدولية (MBBI) منصة لأصوات الأشخاص المتأثرين بالنزاع بشكل مباشر.
منذ انطلاق الثورة السورية في عام ٢٠١١، كانت النساء السوريات والشباب والمجتمع المدني في طليعة النضال من أجل السلام والديمقراطية. وقد لعبوا دورًا حيويًا في تنظيم المظاهرات، وتقديم المساعدات الإنسانية، ودعم المجتمعات المحلية، وتعزيز القطاعات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية. كما كانوا أساسيين في مواجهة الجماعات المتطرفة مثل تنظيم داعش. ورغم كل التحديات، فقد ظللن صامدات، يشكلن دعامة أساسية لقوة مجتمعاتهن.
في الوقت الذي تقف فيه سوريا عند مفترق طرق حاسم في مسار الانتقال السياسي، من الضروري تعزيز أصوات السوريين داخل البلاد وفي المهجر. تمثل هذه الفترة الحرجة فرصة لصياغة مستقبل يرتكز على السلام والعدالة والمساواة. ويجب على صانعي السياسات إعطاء الأولوية لآراء أصحاب الخبرة المباشرة والمعرفة العميقة بالنزاع لضمان تحقيق تغيير شامل ومستدام.
لسد هذه الحاجة، يدعوكم مركز المجتمع المدني والديمقراطية (CCSD) ووسطاء ما وراء الحدود الدولية (MBBI) و تحالف بناء السلام (Alliance for Peacebuilding) و المبادرة النسائية الدولية للمجتمع المدني (ICAN) و مؤسسة فيتول (Vitol Foundation) ومنظمة (Wo=Men) و نادي روتاري الإلكتروني من أجل السلام العالمي للانضمام إلينا في هذه السلسلة من الفعاليات التي تركز على الانتقال في سوريا وصناعة التاريخ.
عمل مركز المجتمع المدني والديمقراطية على مدى السنوات الماضية مع آلاف النساء السوريات، وتمكّن من بناء شبكة قوية من صانعات السلام اللواتي أظهرن صمودًا استثنائيًا. لقد استمعنا إلى احتياجات السوريين وتعرّفنا عن كثب على تطلعاتهم، ونحن على يقين بأن مشاركة النساء والشباب والمجتمع المدني هي ركيزة أساسية لبناء سوريا متنوعة وتعددية تعكس نسيجها الاجتماعي الحقيقي. ندعو إلى تأسيس شراكات فعالة، ونقدّم توصيات هادفة لجميع الفاعلين السوريين و الإقليميين والدوليين. ونؤكد على ضرورة ضمان حقوق النساء وضمان مشاركتهن الحقيقية في عمليات السلام والأمن، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، مع التأكيد على تخصيص نسبة لا تقل عن 30% لتحقيق المساواة المنشودة. وفي إطار جهودنا لدعم الانتقال الديمقراطي في سوريا، نحث جميع الأطراف السورية على العمل لضمان تطبيق آليات واضحة وفعّالة للشفافية والمساءلة في جميع مراحل العملية الانتقالية وفي مؤسسات الحوكمة.
ندعوكم للانضمام إلينا والعمل معًا من أجل بناء مستقبل أفضل لسوريا، مستقبل يسوده السلام والعدالة والمساواة.
معًا، نسعى لخلق فرص تتيح للسوريين التعبير عن أصواتهم، وتهيئة مساحات يمكنهم من خلالها مشاركة احتياجاتهم ومخاوفهم وتوصياتهم. نهدف لدعمهم ومناصرتهم من أجل تبني سياسات وتوفير موارد ضمن حكوماتنا والقطاعات المختلفة، بما في ذلك منظمات الخدمات.
يمكنكم مشاهدة التسجيل الكامل لكافة اللقاءات من خلال هذا الرابط. كلمة المرور: Syria
استمعوا إلى الكاتبة والإعلامية كوليت بهنا، وجيهان السعيد المديرة التنفيذية لجمعية الياسمين، وسعاد أسود المديرة التنفيذية لفريق صانعات التغيير، وهن يشاركن رؤاهن حول المرحلة الانتقالية في سوريا، بما في ذلك التحديات والمخاوف والأولويات والاحتياجات الرئيسية خلال المرحلة المقبلة.
ميسّرات اللقاء كل من رجاء التلي، المؤسسة المشاركة لمركز المجتمع المدني والديمقراطية، وبرابها شنكرنارايان، رئيسة مجلس إدارة والمديرة التنفيذية لمؤسسة وسطاء خارج الحدود الدولية. وتتوفر الترجمة باللغتين العربية والإنجليزية.
كوليت بهنا: كاتبة وإعلامية: كوليت بهنا هي أديبة وإعلامية وكاتبة درامية سورية، تمتلك رصيدًا أدبيًا غنيًا يشمل ستة كتب في مجال الأدب. تعمل ككاتبة حرة (فريلانسر) وكتبت لمجموعة من المواقع الإعلامية العربية والدولية، كان آخرها موقع “الحرة”. أبدعت كوليت في مجال الدراما من خلال تأليف عدد من المسلسلات الدرامية، الأفلام، و مسرحيتين. بجانب نشاطها الأدبي، تُعرف كوليت بدفاعها المستمر عن حقوق الإنسان، وقد حصلت على عدد من الجوائز تقديرًا لإنجازاتها وإسهاماتها. كما أنها عضوة فعّالة في لجنة التنسيق لمبادرة “مساحة من أجل التعاون”.
جيهان السعيد: مديرة جمعية الياسمين: ناشطة مجتمعية تتمتع بخبرة واسعة في تنسيق المشاريع والتعليم والدعم النفسي والاجتماعي. بصفتها مديرة جمعية الياسمين، تشرف على مبادرات مثل “عشب الأمل” و”فرن الياسمين”، وتمكين المجتمع المدني ودعم المجتمعات النازحة. بعد حصولها على درجة في علم الاجتماع من جامعة الفرات، عملت جيهان على تشكيل المعارض الفنية التي ترعاها اليونيسف وغيرها من المنظمات المحلية والدولية، بالإضافة لحملات التوعية، والبرامج التعليمي
سعاد الأسود: مديرة صانعات التغيير: عملت مديرة مكتب شؤون المرأة والطفل ضمن المجالس المحلية وعملت كمديرة تنفيذية ضمن مشروع يد بيد نبني الغد ومشروع للتوعية بتزويج القاصرات في شمال غرب سوريا من ٢٠١٩ حتى عام .٢٠٢٢ تعمل سعاد حاليا مديرة تنفيذية لفريق صانعات التغيير الذي يعمل بشكل أساسي على دعم قضايا النساء في شمال غرب سوريا.
يركز اللقاء على الاستجابة الإنسانية والتعافي المبكر في سوريا بعد مرور عامين على الزلزال المدمر، بمشاركة خبراء بارزين من الميدان الذين سيشاركون رؤى قيمة وتجارب مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، سيبحث مركز المجتمع المدني والديمقراطية تأثير تجميد المساعدات الأمريكية على الشعب السوري في شمال سوريا.
ديانا العلي، مديرة منظمة سوريانا: ناشطة مجتمعية ومديرة منظمة سوريانا. منذ تأسيس المنظمة، كرست جهودها للدفاع عن تمكين المرأة سواء اقتصاديًا أو سياسيًا أو اجتماعيًا، وضمان لعبها دورًا حيويًا ومؤثرًا في المجتمع. تأسست سوريانا في عام 2018 من قبل مجموعة من النساء الناشطات، وتركز على الجهود الإنسانية وبناء السلام والتعافي المبكر، مع التركيز بشكل خاص على تمكين المرأة. تضمنت المشاريع الرئيسية مبادرات التمكين الاقتصادي، وحملة لمساعدة المجتمعات المتضررة من الزلازل، وبرنامج محو الأمية للنساء والفتيات.
د. خلود بركة: باحثة وأكاديمية سورية متخصصة في التربية: باحثة وأكاديمية سورية متخصصة في التربية والتمكين النسوي، تحمل دكتوراه في التربية من جامعة دمشق، حيث عملت كأستاذة مشاركة في كلية التربية ودرّست في الجامعة الافتراضية السورية وجامعة دمشق. شاركت في تأسيس تحالف “المرأة السورية من أجل الديمقراطية” ومبادرة “المرأة السورية من أجل السلام والديمقراطية” ولعبت دورًا فاعلًا في المفاوضات مع المبعوث الأممي إلى سوريا. لديها خبرة في البحث ونشر دراسات حول العنف ضد المرأة، جندرة الدستور، والعمل مع اللجنة المعنية بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (اتفاقية سيداو). كما تدير “إمباكت زون”، وهي شركة متخصصة في التدريب والاستشارات، وهي مدربة معتمدة في تدريب المدربين (T.O.T.) وتدريب المعلمين.
كفا البشير: ناشطة إنسانية ومتخصصة: ناشطة إنسانية ومتخصصة في التنمية، تمتلك خبرة في الموارد البشرية وإدارة المشاريع والرصد والتقييم. قادت مبادرات لبناء السلام وتنمية المجتمع في المناطق المتأثرة بالنزاع، مع التركيز على تمكين المرأة والعدالة للمفقودين والتنمية المستدامة. تشغل حاليًا منصب مديرة منظمة “السلام الدائم من أجل التنمية”، حيث تشرف على مشاريع تهدف إلى تحسين ظروف المعيشة وتعزيز المجتمعات المحلية، مع اهتمام خاص بدعم المرأة في مجالات التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية.
في شهر آذار، وبمناسبة يوم المرأة العالمي والذكرى الرابعة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نظّمنا جلسة حوارية مميزة جمعت ثلاث ناشطات بارزات في مجال حقوق الإنسان في سوريا: حنان زهر الدين، وولاء العاقل، ومُنى عبد السلام. ناقشت المتحدثات واقع حقوق الإنسان في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، مسلّطات الضوء على التحديات المتفاقمة من تهجير واسع النطاق وأزمات اقتصادية خانقة، إلى جانب استمرار الانتهاكات. كما أكدن على الدور الريادي للمرأة السورية في قيادة النضال من أجل العدالة والمساواة، وتحدثن عن أهمية دور المجتمع المدني والمنظمات الدولية في رسم مستقبل يحترم حقوق الإنسان لجميع السوريين.
حنان زهر الدين: محامية و سياسية و ناشطة: محامية وناشطة حقوقية متخصصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان، لها مسيرة طويلة في الدفاع عن حقوق المرأة والمساهمة في إصلاح القوانين التمييزية، من خلال مشاركتها في إعداد تقارير الظل للجنة السيداو وصياغة مبادئ دستورية من منظور جندري. شغلت مناصب قيادية في عدة منظمات حقوقية، منها “شبكة المرأة السورية” و”معًا لدعم قضايا المرأة”. لها خبرة في الإعلام وكتابة المقالات حول قضايا المرأة، كما شاركت في برامج تدريبية حول بناء الدساتير، التفاوض، العدالة الانتقالية، والقانون الدولي الإنساني. منذ ٢٠١١ نشطت في الحراك الحقوقي والسياسي، وتسعى لتحقيق العدالة والديمقراطية في سوريا.
منى عبد السلام: مربية وناشطة نسوية : مربية وناشطة نسوية، من مؤسسي منظمة روز للدعم والتمكين و مديرتها التنفيذية. عملت في المجال النسوي المدني ومن المؤسسين لمنظمة سارة المناهضة للعنف ضد المرأة حيث شغلت منصب المديرة التنفيذية لسنوات عدة وترأست اللجنة القانونية متابعة قضايا المعنفات. نظمت وشاركت في العديد من المشاريع وحملات التوعية التي تعنى بحقوق المرأة ومناصرة قضاياها بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي والتصدي لزواج القاصرات وتعزيز المشاركة السياسية للمرأة وتنمية المهارات الحياتية لليافعين واليافعات. تواصل منى الدفاع عن قضايا المرأة والعمل من أجل مجتمع أكثر عدالة و مساواة.
ولاء العاقل ناشطة في مجال حقوق الإنسان: ولاء العاقل ناشطة في مجال حقوق الإنسان تتمتع بخبرة واسعة في العدالة الانتقالية والدعم النفسي الاجتماعي وتوثيق الانتهاكات. عملت مع عدة منظمات في تيسير جلسات العدالة، ودعم الناجين، وتوثيق الانتهاكات. وهي عضو مؤسس في شبكة الناجيات وتلعب دورًا فاعلًا في قيادة المجتمع المدني. حاصلة على دبلوم في العلوم الإدارية والمالية من جامعة دمشق وتتابع دراستها في الهندسة، كما أكملت العديد من البرامج التدريبية في الدعم النفسي الاجتماعي، والتخطي
خلال هذا اللقاء الملهم، شاركت كل من الشابات جواهر ياسين و يارا عرسان تجاربهم المباشرة من قلب العمل المدني وبناء السلام في مجتمعاتهم. تحدّث المشاركات بصراحة عن دور الشباب المتنامي في المرحلة الانتقالية السياسية في سوريا، والصعوبات اليومية التي يواجهونها، والحاجة الملحة لخلق مساحات آمنة تتيح مشاركة فعّالة للشباب في صناعة السلام والديمقراطية. كما قدّموا رؤى جريئة لسوريا ما بعد النزاع، مؤكدين على أهمية العدالة، الشمولية، وبناء مستقبل ديمقراطي يُنصف جميع السوريين.
يارا حج حرسان – ناشطة شبابية: يارا شابة سورية ناشطة تكرّس جهودها لتعزيز القيم الديمقراطية والمشاركة المجتمعية في سوريا. ومن خلال خبرتها العملية في القطاعين الإنساني والتنموي، تسهم في تمكين الشباب وتعزيز صمود المجتمعات في وجه التحديات. شاركت يارا في أحد برامج مركز المجتمع المدني والديمقراطية الهادف إلى دعم منظمات المجتمع المدني الشبابية، والمساهمة في بناء السلام المستدام. ومن خلال هذا الدور، كانت في طليعة الجهود الهادفة لإحداث تغيير مجتمعي حقيقي من الداخل. قادت جلسات حوارية مع أفراد المجتمع، ونظّمت حملات توعية ومناصرة، وأجرت مقابلات معمّقة ومجموعات تركيز مع النازحين وضحايا الحرب، كما نسّقت أنشطة تشجع على الشفافية والمساءلة والمشاركة المجتمعية. تحمل يارا شهادة في هندسة نظم الحاسوب، وتوظف خبراتها التقنية إلى جانب نشاطها الميداني لخلق مساحات شاملة تمكّن الشباب من المساهمة الفاعلة في بناء مستقبلهم ودفع عجلة التغيير الإيجابي.
جواهر ياسن – ناشطة شبابية : جواهر ناشطة مدنية سورية تتميز بخبرة واسعة في مجالات تمكين الشباب والنساء، والتنمية المجتمعية، وتعزيز الحوار الثقافي. تحمل شهادة في الكيمياء، لكنها اختارت أن تسخّر معرفتها وشغفها في خدمة العمل المجتمعي والسعي نحو التغيير الإيجابي. أسست منتدى “خيزران الثقافي” ليكون مساحة تفاعلية تنشر الوعي من خلال الثقافة والحوار.
ساهمت جواهر ضمن مشاركتها في برنامج الشباب التابع لمركز المجتمع المدني والديمقراطية في تنظيم ملتقيات شبابية وورش عمل لبناء السلام، وشاركت بفعالية في جهود تهدف إلى تعزيز دور الشباب في مجتمعاتهم. كما عملت مع عدد من المنظمات المحلية والدولية، وتولت مهام في مجال إدارة المشاريع، التدريب على حل النزاعات، والمناصرة لقضايا المجتمع. تسعى جواهر في كل ما تقوم به إلى خلق بيئة آمنة وشاملة تمنح الشباب – وخاصة النساء – فرصة للتعبير، والقيادة، والمساهمة في صناعة مستقبل أفضل.
في جلسة أصوات من أجل التغيير التي عُقدت في ٢١ أيار، ناقش الحضور الدروس المستفادة من تجارب دول مرّت بانتقال سياسي، وسلّطوا الضوء على الفرص التي قد ترافق مثل هذه التحولات. شاركت في الحوار كل من الدكتورة إديتا طاهري، نائبة رئيس وزراء كوسوفو السابقة، والدكتورة بيرناديت موثين، الباحثة والأكاديمية والشاعرة من جنوب أفريقيا. ومن خلال استعراض تجارب بلديهما، قدّمت المتحدثتان رؤى معمقة حول التحديات التي واجهتها مجتمعات ما بعد الصراع، وكيف ساهمت جهود بناء السلام والعدالة الانتقالية وتمثيل الأقليات والنساء في إعادة بناء نسيج وطني أكثر شمولًا. وقد شكّلت هذه الجلسة مساحة للتفكير في ما يمكن للسوريين أن يتعلموه من تجارب الآخرين، واستلهام طرق جديدة لبناء مستقبل أكثر عدالة وتعددية في سوريا.
الدكتورة إديتا طاهري هي من أبرز قيادات حركة استقلال كوسوفو، وتتمتع بخبرة تزيد عن ٣٠ عاماً في مجالات السياسة الخارجية، مفاوضات السلام، والتحولات ما بعد النزاعات. شغلت مناصب رفيعة منها نائبة رئيس الوزراء، وزيرة الخارجية، وزيرة الحوار، وعضوة في البرلمان لخمسة دورات. قادت فريق التفاوض الكوسوفي في الحوار الذي يسّره الاتحاد الأوروبي مع صربيا (٢٠١١-٢٠١٧)، ووقّعت أول اتفاقية رسمية بين البلدين. كانت المرأة الوحيدة المشاركة كمفاوضة سلام في منطقة البلقان ضمن مؤتمرات سلام دولية بارزة، منها مؤتمر رامبوييه (١٩٩٩). تترأساً شبكة اللوبي النسائي الإقليمي في جنوب شرق أوروبا منذ عشرين عام (RWLSEE)، وهي عضو في شبكة “نساء يصنعن السلام” (Women Waging Peace). دكتورة طاهري حاصلة على منحة فولبرايت، وتتحدث الألبانية، والإنجليزية، والكرواتية، والصربية، والتركية.
الدكتورة بيرناديت موثين باحثة زميلة في مكتب الشؤون الدولية بجامعة ولاية فري ستيت. تتمتع بخبرة واسعة في المناصب العليا في مجالات الأكاديمية والحكومة والمجتمع المدني في جنوب أفريقيا وخارجها، وهي باحثة متمرسة، وميسّرة، وشاعرة. لديها أكثر من 200 منشور ومداخلة علمية، تُرجم العديد منها إلى ١٧ لغة. وهي حاصلة على زمالة فولبرايت-إيمي بييل في جامعة ستانفورد، وتحمل درجات أكاديمية متقدمة في الدراسات السياسية من جامعتي كيب تاون وستيلينبوش. شاركت بيرناديت في تأسيس الجمعية الأفريقية للبحث والتعليم من أجل السلام، كما تشغل عضوية العديد من المجالس الاستشارية الدولية التي تركز على قضايا السلام والأمن والحقوق الثقافية.
اللقاء الافتراضي في ٢٤ حزيران ٢٠٢٥

في الرابع والعشرين من حزيران نظّمت سلسلة “أصوات من أجل التغيير” جلسة حوارية مميزة بعنوان “وجهات نظر عالمية حول الصمود والتحوّل”، استضافت خلالها اثنتين من القيادات النسائية البارزة في مجال بناء السلام: فيساكا دارماداسا، مؤسسة جمعية النساء المتأثرات بالحرب في سريلانكا، و الدكتورة بلقيس أبو أصبع، أستاذة العلوم السياسية والناشطة في مجال حقوق المرأة من اليمن.
قدّمت المتحدثتان رؤى معمّقة وتجارب واقعية من مسارات السلام والتحوّل السياسي في بلديهما، وركّز الحوار على ثلاثة محاور رئيسية:
كانت هذه الجلسة شهادة حيّة على قوة الصمود، وضرورة التغيير الشامل، وأهمية تمكين الأصوات النسائية في صلب عمليات التحوّل الوطني.
ضيفات اللقاء
فيساكا دارماداسا هي مؤسسة ورئيسة جمعية النساء المتأثرات بالحرب وأهالي الجنود المفقودين أثناء الخدمة. تُعد من أبرز الشخصيات النسائية التي ساهمت في بناء السلام خلال الحرب الأهلية في سريلانكا، حيث لعبت دورًا محوريًا في التوسط لوقف إطلاق النار بين الحكومة وجبهة نمور التاميل، وتمكنت من جمع النساء من مختلف الأطراف المتنازعة للعمل سويًا من أجل السلام. تعمل فيساكا على توعية الجنود والقادة المجتمعيين بالقوانين الدولية الإنسانية، وتروج لقرار مجلس الأمن ١٣٢٥ بشأن المرأة والسلام والأمن. كما تُدرّب النساء على القيادة السياسية والمشاركة في صنع القرار. في عام ٢٠٢٣ نظّمت حوارًا تاريخيًا بين رهبان بوذيين وممثلين عن الشتات التاميلي، نتج عنه “إعلان الهملايا” المكوّن من ست نقاط، والذي حظي بدعم من أعلى السلطات في البلاد. نالت تقديرًا واسعًا لجهودها، من بينها جائزة العمل الإنساني لعام ٢٠٠٦ من منظمة InterAction بواشنطن، وجائزة تكريم حقوق الإنسان لعام ٢٠٢٢ وجائزة بناء السلام من معهد الولايات المتحدة للسلام لعام ٢٠٢٤. رُشحت مع مجموعة نساء لنيل جائزة نوبل للسلام عام ٢٠٠٥، وشاركت في تقديم المشورة لحكومة سريلانكا وجهات دولية حول المصالحة وحقوق الإنسان. تنتمي لعدة شبكات دولية للسلام، وتحمل شهادة من جامعة هارفارد في التفاوض والوساطة وأمن النساء.
الدكتورة بلقيس أبو أصبع أستاذة في العلوم السياسية ودراسات النوع الاجتماعي بجامعة صنعاء، وتتمتع بخبرة طويلة في العمل الحكومي والمجتمع المدني والمجال الإنساني. شغلت منصب نائب رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، ومثّلت اليمن والمرأة اليمنية في العديد من المحافل الدولية. في عام ٢٠٠٥ أسست مؤسسة أوام للتنمية الثقافية بهدف تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية. كان لها دور محوري في إطلاق شبكات وتحالفات تُعنى بحقوق النساء والشباب، خاصة خلال المرحلة الانتقالية في اليمن. وخلال مؤتمر الحوار الوطني، قادت حملات مناصرة فاعلة لرفع صوت المرأة وضمان حضورها. حضرت مفاوضات الكويت ضمن سبع نساء لتقديم رسائل حول ضرورة إشراك النساء في المفاوضات وكذلك في مشاورات السويد ضمن المجموعة الاستشارية النسائية للمبعوث الأممي الى اليمن، كانت من بين النساء المدعوات لحضور توقيع اتفاق الرياض، كما كانت عضوة اللجنة السياسية في مشاورات الرياض، وتشغل حاليا مقررة اللجنة السياسية في هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي، مساهمةً بدور رئيسي في دعم السلام وتوسيع المشاركة السياسية.
اللقاء الافتراضي في ١٨ ايلول ٢٠٢٥

خلال جلسة شهر أيلول من سلسلة “أصوات من أجل التغيير”، تناولنا معًا مواضيع مشتركة عن الصمود والقيادة الملهمة للنساء السوريات والأفغانيات خلال فترات التحول السياسي.
جمع هذا الحوار بين رؤى من منطقتين عانتا من الصراع والاضطراب والتحولات السياسية المستمرة، مسلطًا الضوء على دور النساء في تعبئة مجتمعاتهن، وبناء مؤسسات مجتمع مدني متينة، وتفعيل طاقات الشتات للحفاظ على الأمل ودفع مسار التغيير قدمًا.
شاركتنا الحديث بالواشا حسن، المديرة التقنية وبرامج المناصرة في منظمة Mina’s List، وسيما نصار، الباحثة والمحققة في مجال حقوق الإنسان من سوريا، حيث قدّمتا تأملات حول الدروس المستفادة من مسيرتهما، والاستراتيجيات التي مكّنتهما من تحويل التحديات إلى فرص لبناء مجتمعات أقوى وأكثر شمولاً.
ترقبوا نشر ملخص كامل للجلسة قريباً.
سيما نصّار ناشطة حقوقية كرّست جهودها لقضايا المعتقلين والمختفين قسراً. منذ بدايات النزاع في سوريا، انخرطت في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والعنف الجنسي داخل مراكز الاحتجاز، وأسهمت في إعداد تقارير وأوراق سياسات حول التوثيق، والمساءلة الحساسة للنوع الاجتماعي، والتشريعات الخاصة بالمفقودين، من بينها عملها مع مجموعة النزاع والمدنية في “LSE IDEAS”. شاركت في تأسيس عدة مبادرات، منها شبكة “نحن” للمدافعات عن حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنظمة “أورنمّو” للعدالة وحقوق الإنسان. تواصل سما مشاركة خبرتها مع الفاعلين المدنيين ودعم المبادرات النسوية في المهجر، وتشغل حالياً منصب محققة في “دار العدالة” وباحثة استشارية في مركز الشرق الأوسط التابع لجامعة لندن للاقتصاد.
بلواشا حسن تشغل منصب المديرة التقنية وبرامج التنفيذ في منظمة Mina’s List، حيث تشرف على إدارة البرامج على المستوى العالمي. تمتلك خبرة تمتد لأكثر من ٢٦ عاماً في مجالات الجندر والتنمية والإغاثة الإنسانية وبناء السلام، وتولت خلالها مناصب قيادية بارزة، من بينها المديرة التنفيذية للمركز التعليمي للنساء الأفغانيات، وكانت من المؤسسين للشبكة الأفغانية للنساء. ساهمت في ترسيخ الكوتا النسائية ضمن الدستور الأفغاني، وأسست منظمة روزانا كأول هيئة قانونية لدعم النساء في البلاد. كما عملت على تيسير حوارات إقليمية في باكستان وإيران وآسيا الوسطى لتعزيز حقوق الإنسان والسلام والديمقراطية. رُشحت عام ٢٠٠٥ لجائزة نوبل للسلام، ووصلت للتصفيات النهائية لجائزة سخاروف، كما نالت جائزة هيلاري كلينتون للقيادة المتميزة. تحمل درجة الماجستير في دراسات التعافي بعد النزاعات من جامعة يورك في المملكة المتحدة.
أصوات من أجل التغيير: سيادة القانون خلال الانتقال السياسي
ركزت سلسلة أصوات من أجل التغيير في جلسة تشرين الأول على دور سيادة القانون في المراحل الانتقالية السياسية، بمشاركة الدكتورة جازية جبريل شعيتير من ليبيا والأستاذة ديما موسى من سوريا. ناقشت الجلسة كيف يمكن لأنظمة العدالة أن تعزز السلام والمساءلة والديمقراطية خلال فترات التحول، مشددة على أهمية العمليات السياسية الشاملة وقيادة المرأة وبناء الثقة كأسس للاستقرار المستدام. واستعرضت الجلسة تجارب من سوريا وليبيا لتؤكد أن المشاركة الفاعلة والمؤسسات القانونية القوية ضرورية لبناء مستقبل عادل وديمقراطي.
د. جازية جبريل شعيتير: أستاذة مشاركة في كلية القانون بجامعة بنغازي، خبيرة في القانون الجنائي وناشطة أكاديمية وقانونية بارزة. عملت في مناصب قيادية جامعية واستشارية، وأسهمت في صياغة مشاريع قوانين وطنية مهمة، منها قانون العنف ضد المرأة والمصالحة الوطنية. لها خبرة واسعة في التدريب الحقوقي والأمني، وتعاونت مع جامعات ومنظمات دولية مثل Leiden، UNDP، وESCWA. ناشطة في المجتمع المدني، وظهرت في الإعلام المحلي لتقديم تحليلات قانونية وحقوقية، وصدرت لها عدة مقالات وكتاب بعنوان شجون قانونية: قراءات نقدية في التشريعات الليبية.
ديما الموسى: محامية وسياسية سوريّة مقيمة في دمشق، تحمل شهادة بكالوريوس في هندسة الكهرباء وإجازة في الحقوق، كلاهما من الولايات المتحدة، حيث عملت في مهنة المحاماة حتى نهاية عام ٢٠١٢. كانت ديما عضوة في المعارضة السياسية السورية منذ عام ٢٠١١، وانضمت إلى الائتلاف الوطني السوري في تشرين الأول ٢٠١٦، وكانت من العضوات المؤسسات للحركة السياسية النسوية السورية في تشرين الأول ٢٠١٧. شغلت ديما منصب نائبة رئيس الائتلاف الوطني السوري من شهر أيار ٢٠١٨ وحتى تموز ٢٠٢٠، ولاحقاً من شهر ايلول ٢٠٢٣ وحتى سقوط النظام السوري السابق في كانون الأول ٢٠٢٤. حالياً تركز ديما في عملها بشكل أساسي على العدالة الانتقالية، بالإضافة إلى موضوعات أخرى كخبيرة قانونية.
اختُتمت هذا العام سلسلة «أصوات من أجل التغيير» بجلسة مؤثرة حول المفاوضات من أجل انتقال سياسي شامل. وجمعت الجلسة قيادات نسوية سوريات وصانعات سلام دوليات، من بينهن سوسن زكزك وميريام كورونيل-فيرير، لمناقشة التحديات والفرص في مجال بناء السلام الشامل. وتبادل المشاركون استراتيجيات لضمان تمثيل أصوات النساء في العمليات السياسية، والتعامل مع الديناميكيات الثقافية والدينية، والمناصرة من أجل حوكمة مستدامة مراعية للنوع الاجتماعي. بناءً على التجربة الفلبينية، أكّدت الجلسة على الدور المحوري لكل من المثابرة والعمل المشترك واعتماد المقاربات التعددية، بوصفها دروسًا أساسية وذات أهمية كبيرة لمسار سوريا نحو انتقال أكثر شمولًا وتمثيلًا.
سوسن زكزك – قيادية نسوية ومدافعة عن حقوق المرأة
تحمل سوسن شهادة البكالوريوس في الأدب العربي، وانضمت إلى رابطة النساء السوريات منذ عام ١٩٩٠. عملت ضمن فريق البحث في الرابطة الذي تناول عدة قضايا تتعلق بسوريا، من بينها العمل غير المدفوع للنساء والعنف القائم على النوع الاجتماعي في النزاع المسلح والتمييز في قوانين الأحوال الشخصية ضمن دراسة مقارنة. كما شغلت منصب منسقة قطاع النوع الاجتماعي في الأجندة الوطنية لمستقبل سوريا. وهي حالياً عضوة في المجلس الاستشاري النسائي منذ عام ٢٠١٦.
مريم كورونيل-فيرير – وسيطة سلام وأكاديمية
مريم هي عضوة مؤسسة في شبكة النساء وسيطات السلام في جنوب شرق آسيا وعضوة سابقة في فريق الأمم المتحدة الاحتياطي للوساطة. ترأست وفد الحكومة الفلبينية الذي وقّع عام ٢٠١٤ الاتفاق الشامل بشأن بانجسامورو، لتصبح أول امرأة تقود وتوقّع اتفاق سلام رئيسي مع جماعة مسلحة غير حكومية. وهي حالياً عضوة في مجلسي إدارة منظمة الأزمات الدولية ومنظمة إنتربيس، وحائزة على جائزة هيلاري كلينتون لعام ٢٠١٥ لتعزيز دور النساء في السلام والأمن.
٨ نيسان ٢٠٢٦
قدمت فعالية أصوات من أجل التغيير في لقاء نيسان نقاشًا ملهمًا حول قيادة النساء وبناء السلام. استعرضت رجاء التلي وضع النساء في سوريا عبر أربعة محاور رئيسية: الأطر القانونية والحقوق، الأمن والعنف القائم على النوع الاجتماعي، المشاركة السياسية، والمشاركة الاقتصادية، مسلطة الضوء على التحديات التي تواجهها النساء وفرص التقدم المتاحة. كما شاركت مونيكا مكويليمز خبرتها وقدمت توصيات عملية حول كيفية تغيير هذا الواقع ومواجهة ثقافة التمييز. وقد شددت المحادثة على رسالة مركزية: السلام الدائم يتطلب الإصرار، والحوار الشامل، وقيادة النساء الفاعلات اللواتي يسعين لبناء مجتمع أكثر عدلاً ومساواة.
لعبت رجاء التلي، الشريكة المؤسسة لـ مركز المجتمع المدني والديمقراطية (CCSD) دوراً محورياً في صياغة الرؤية الاستراتيجية للمركز، وتحديد فرص النمو، وقيادة برامج ذات أثر ملموس. تتركز خبرتها التي تمتد لأكثر من خمسة عشر عاماً في تقاطعات السلام والديمقراطية والأمن، مع تخصص دقيق في التطوير التنظيمي ضمن بيئات النزاع، وتصميم نماذج لرفع كفاءة الأداء المؤسسي. برز دورها القيادي في المشهد الدبلوماسي كعضو مؤسس في المجلس الاستشاري النسائي التابع لمكتب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، حيث كرّست جهودها عبر المركز لتمكين المجتمع المدني والمرأة السورية وضمان حضورها الفاعل في المفاوضات السياسية، وطنياً ومحلياً. وبوصفها خبيرة استراتيجية في الحوكمة الرشيدة وبناء السلام، تعمل التلي على تعزيز التكامل بين القطاعين الإنساني والتنموي. كما تنشط دولياً كعضو في قمة بناة السلام العالمي، وشبكة القادة المسؤولين في مؤسسة BMW، حيث تشارك في قيادة مجموعة حشد الموارد. يرتكز مسارها المهني على خلفية أكاديمية متينة، فهي حاصلة على درجة الماجستير في الرياضيات التطبيقية من جامعة نورث إيسترن في ماساتشوستس، والتي نالتها كزميلة لبرنامج فولبرايت المرموق.
مونيكا مكويليمز هي مفاوضة سلام وأكاديمية و ناشطة بارزة في حقوق النساء والعدالة الانتقالية في أيرلندا الشمالية. شاركت في تأسيس حزب ائتلاف نساء أيرلندا الشمالية عام ١٩٩٦ وتم انتخابها للمشاركة في مفاوضات السلام متعددة الأطراف التي أدت إلى اتفاق الجمعة العظيمة عام ١٩٩٨ والتي تعد واحدة من الموقعين عليها. وشغلت لاحقًا منصب عضو في الجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية (١٩٩٨–٢٠٠٣) ورئيسة مفوضيّة حقوق الإنسان في أيرلندا الشمالية حتى عام ٢٠١٠، حيث ساهمت في صياغة سياسات حقوق الإنسان، بما في ذلك العمل على مشروع قانون الحقوق. تشغل حاليًا منصب مفوضة في لجنة التقرير المستقلة لمتابعة حل المنظمات المسلحة. وهي أستاذة فخرية في معهد العدالة الانتقالية في جامعة ألستر وعضوة في الأكاديمية الملكية الأيرلندية، وقد نشرت على نطاق واسع حول العنف الأسري و تأثير النزاع على حياة النساء. كما صدرت مذكّراتها بعنوان قفّي وتحدثي، التي تعكس التزامها المستمر بالسلام والمساواة والعدالة.
20 آيـار ٢٠٢٦
خلال جلسة أيار من سلسلة “أصوات من أجل التغيير”، ناقشت ثناء الباشا والدكتورة سيلا إلوورثي دور القطاع الخاص والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية في دعم السلام المستدام ومرافقة سورية في مرحلتها الانتقالية. وأكدت المتحدثتان أن القيادة الاقتصادية لا تنفصل عن المسؤولية الاجتماعية والمشاركة المجتمعية وبناء السلام. وانطلاقًا من تجربتها مع القمع ومصادرة الأصول، شددت ثناء على صمود رواد الأعمال السوريين والحاجة إلى العدالة والإصلاح القانوني والمساءلة. ومن جهتها، ركزت إلوورثي على مهارات مثل الإصغاء العميق والتعاطف والشجاعة والحوار كأدوات لإعادة بناء الثقة. ودعتا إلى تعاون بين قادة الأعمال والوسطاء والمجتمع المدني والمهجر لتعزيز التعافي والتماسك الاجتماعي.
الدكتورة سيلا إلوورثي هي خبيرة دولية بارزة في بناء السلام، ومؤلفة، ومؤسسة لمبادرات تشمل Oxford Research Group و Peace Direct ومبادرة “خطة الأعمال من أجل السلام”. رُشحت ثلاث مرات لجائزة نوبل للسلام، وقد كرست عقودًا من عملها لتعزيز الحوار واللاعنف وتطوير مقاربات عملية لبناء السلام المستدام ومنع النزاعات حول العالم.
ثناء الباشا هي مهندسة ميكانيك ومديرة تنفيذية تمتلك أكثر من 30 عامًا من الخبرة القيادية في قطاعي الطاقة والإنشاءات. تشغل حاليًا منصب المدير العام لشركتي SAND Holding وHilti Syria، حيث تقود عمليات إعادة تأهيل منشآت النفط والغاز المتضررة من الحرب وتدير شراكات ومشاريع استراتيجية. عملت مع شركات عالمية كبرى في قطاع الطاقة، من بينها Shell وTotalEnergies، وتُعرف بخبرتها في إدارة المشاريع المعقدة وتعزيز النمو المستدام وبناء الشراكات الفاعلة.